فهرس الكتاب

الصفحة 14347 من 23694

لقب الفعل الذي يدلّ على حدث مضى وانتهى، جاء في الكتاب:"وأما الفعل فأمثلة أخذت من لفظ الأسماء، وبُنيت لِما مضى ..فأمابناء ما مضى فّذهبَ وسَمِعَ ومَكُثَ وحُمِدَ ..." [20]

ودلالة الماضي تحمل في طياتها النفاذ والمرور، يشبههافي دلالاتها ما عرفوه من استعمالهم في السيف، قالوا:"مضى السيف في الضريبة، وله مضاء، وأمضى من السيف ...." [21] وهذا الاستعمال كان هاديهم في اختيارهم لمصطلح الماضي ..

26-النفي

ما لا ينجزم بـ"لا"، وهو"عبارة عن الإخبار عن ترك الفعل" [22] ، والنفي يتم بواسطة أحرف مخصوصة وأفعال واسماء، ومن أمثلة الأحرف"لن"، كما في قوله تعالى [ وَلَنْ يَتَمَنَّوْهُ أبدًا ] [23] .. حيث أبعد تمني الموت وعراه عن الكاذبين في الآية . وقد اهتدوا إلى هذا المصطلح من معاناتهم وواقع حياتهم، إذ استعملوا"النفي"لمايدانيه في المعنى ،وهو"نَفِيُّ الرِّيح". ومعناه ما تنفيه من التراب حتى يصير في أصول الحيطان . و"نَفِيُّ المطر .. ونفي الرَّحى: لما تَرَامَتْ به من الطحين [24] .."

27النهي

ضد الأمر ،وهو قول القائل لمن دونه لا تفعلْ [25] ومن أمثلته قوله عزّ وجلّ: [ لا تَخافي ولا تَحْزني ] [26] .وقد استعملوا مادة"نَهِيّ"في قولهم: جَمَلٌ نّهِيٌّ وناقةٌ نَهِيَّةٌ [27] : تناهت سِمَنًا وبلغت الغاية في ذلك كما أن مفاد النهي وغايته الكف عن فعل الشيء ...

28-النصب

أحد حالات الإعراب الذي هو"الرفع والنصب والخفض" [28] ، وله علامة مخصوصة، هي الفتحة، أو ما ينوب عنها.. ولما كان النصب يدل في معناه على إقامة الشيء ،والفتحة، وهي العلامة الأصلية تستوي على الحرف لتُظْهِر إقامته، كان استعمال العرب لها منقولًا مما يشابهها في حياتهم، قالوا في استعمال مادة"نصب": نصبتُ الرُّمحَ وغيره أنصبه، وتيسٌ أنصبُ وعنزٌ نصباءُ: إذا انتصب قرناها، وناقة نصباء: مرتفعة الصدر .. [29]

29-النعت

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت