فهرس الكتاب

الصفحة 14383 من 23694

ونظر لفجاجة النظرية الحامية ونقائصها، فقد طعن فيها الباحثون من وجوه عدّة وخاصة أنّها على العكس من المجموعات اللغوية الأخرى تفتقر إلى الوحدة اللغوية الداخلية. وممّا قاله"روسلر"في شأنها:"وفي الواقع أن"الوحدة"داخل الأسرة الحامية لم توجد أبدًا"20

وأدت الأبحاث في النهاية إلى إخراج المصرية من بوتقة الحامية في وقت مبكر. وانتقد"روسلر"المدرسة الفرنسية للبربريات وأساليبها المتوخاة فقال:"نجد أنّ هذه المدرسة الفرنسية الكلاسيكية للبربريات والتي اقترن اسمها بروني باسيه ReneBasset تترك عن عمد مسألة القرابات بين الساميات"21

كما انتقد"مويي Meillet"في رفضه السابق لإرجاع البربرية والسامية إلى أصل واحد فقال:"ونحن مع تقديرنا لهذا الحكم فإنّ مجرد التفكير في إرجاع السامية والبربرية إلى أصلين مختلفين غير معقول حتى ولو لم نتمكن إطلاقًا من البرهنة على انحدارهما من أصل واحد".22

والمشكل في نظر هذا الباحث يكمن في عدم مراعاة قرابة البربرية بالسامية وفي التجاهل المتعمد لهذه القرابة،"حيث تمّ الاتفاق بكل بساطة على اعتبارها لغة حاميه، وهكذا أصبح حتى غير المختصين بالبربريات يسقطون أحكامهم المستخلصة من الحامية على اللوبية"23

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت