فهرس الكتاب

الصفحة 14419 من 23694

وهو هنا يتفق مع د.كمال صليبي الذي يرى أن أسفار التكوين والخروج والعدد:"من بين الأسفار الخمسة الأولى من التوراة هي أسفار مركبة من عناصر مختلفة، منها ما هو قصصي، ومنها ما هو غير قصصي. وقد جمعت هذه العناصر في وقت ما من مصادر مختلفة ومستقلّ بعضها عن بعض، سواء أكانت هذه المصادر تقاليد شفوية أو نصوصًا مدونة" (5)

ثم يمضي د.صليبي في دراسة التوراة من آدم إلى نوح إلى إبراهيم إلى يوسف، ويبين تداخل الأساطير ، وتكشف أن هناك"شخصيتين اسمهما أبرام، وكلاهما يسمى أيضًا"أبراهام"، فهناك ابرام عبراني، وهناك ابرام آرامي" (6)

ويضيف د. صليبي أن التوراة تتحدث عن شخصيات أخرى، باسم أبرام، يذكر منها 1-ابرام التكوين (الاصحاح15) (7)

2-إبرام الشباعة وهو إبرام التكوين الذي أعطي زوجًا عاقرًا، هي ساراي (8)

3-أبرام اليمن (9)

وبالتالي، فإن هناك خمسة وجوه لإبراهيم (10)

ويواصل د.صليبي تبيان التعدد والتداخل في قصص التوراة كما هي في قصة يوسف، مثلأ (11)

ولعل في إشارات الاستاذ أحمد عثمان إلى اقتباسات التوراة من التراث المصري القديم، ما يفيدنا في فهم التوراة فهمًا صحيحًا، وهو ما لم تلقَ عليه أضواء كاشفة كافية ، من قبل، مع أن الاستاذ شفيق مقار، ألقى بعض الأضواء في هذا الميدان (12) .

ومن الاشارات الجديرة بالذكر هنا، ما يلي:

1-إن الشعار التوراتي، من النيل إلى الفرات، هذا الوعد الذي أعطاه الله لنسل سارة. ما هو إلا_ّ حدود الإمبراطورية المصرية، في مرحلة تاريخية معينة (13)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت