فهرس الكتاب

الصفحة 14420 من 23694

2-إن قصة دخول داود إلى القدس،هي قصة دخول تحتمس الثالث. إذ ليس هناك في الآثار ما يثبت أن داود دخل القدس فالقدس، حوالي سنة 1000 قبل الميلاد، كانت قرية صغيرة ولم تتسع، كما يشير تومبسون إلاّ حوالي سنة 700ق.م. وليس في القدس أو فلسطين أو آثار وادي النيل والرافدين ما يشير إلى وجود داود أو سليمان ، ولقد استهدف الاستاذ أحمد عثمان التأكيد على ذلك. فأشار إلى أننا"لم نحصل على تفاصيل هذه القصة، المنسوبة إلى داود من أي مصدر تاريخي، ولم ترد الاشارة إلى داود بني إسرائيل -بالاسم أو الكتابة- خارج الكتب الدينية"ولذلك:"كان من الطبيعي أن يحاول الأثريون في العصر الحديث العثور على الأدلة التي تؤكد صحة هذا الجزء من القصة، كما ورد في سفر صموئيل الثاني، من كتب العهد القديم.. (14) ولم يستطع الآثاريون أن يجدوا هذا الدليل في الآثار."

ولذلك فإن الأستاذ أحمد عثمان، يرى أن (قصة دخول داود"بني إسرائيل"إلى القدس استعارها كتبة العهد القديم من حياة تحتمس الثالث، بعد إجراء بعض التعديلات عليها، وأدخلوها في قصتهم"(15) "

3-إن قصة سليمان وحكمه وتعدد زوجاته ، وبناءه الهيكل، تنطبق على امنحتب الثالث، وبينما لا نجد في الآثار ما يؤيد قصة سليمان، نجد ما يؤكد ذلك بالنسبة لامنحوتب ، ولكن قبل خمسة قرون، ولقد كانت في:"شمال قلعة القدس"حامية مصرية."وكل الدلائل تشير إلى أن الملك المصري هو الذي بنى معبدًا هناك". ويضيف الأستاذ أحمد عثمان أن التفاصيل التي ذكرت حول هيكل سليمان، تتفق مع التفاصيل التي وردت"عن أشكال المعابد المصرية التي بناها الملك المصري في بيسان وماجدو وحاصور"

وجاء الكشف عن القصر الذي بناه امنحوتب غرب الأقصر، ليؤكد:"أنه كان مكونًا من البيوت نفسها التي ورد ذكرها في قصة سليمان. وما زال خشب الأرز اللبناني قائمًا هناك إلى يومنا هذا (16) "

وهناك قصص أخرى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت