فهرس الكتاب

الصفحة 14421 من 23694

ويا حبذا لو استرسل الأستاذ أحمد عثمان في دراسة علاقة التوراة بالتراث المصري القديم في جوانب أخرى، وقدّم المزيد من التفاصيل . وتستحق وقفة مع كلمة"صهيون"، ليبين الأصل المصري لهذه التسمية وهي"صاأون"وكانت أون أوعيون تطلق على"عين شمس". ثم اطلقت على طيبة. وكانت القدس، في القائمة المصرية، تسمى"قادش"أي القدس. ثم بات يطلق عليها، أورشليم، بعد أن دخلها تحتمس سلمًا، ثم أطلق عليها"صاأون"أي المدينة المقدسة للبرية، ويرى الأستاذ أحمد عثمان أنها سميت كذلك لأنها:"تقع في منطقة جبلية خارج الحدود المصرية (17) "

ثانيًا: إن أساطير التوراة، صارت تاريخ"بني إسرائيل"وتاريخ فلسطين، وعلى"أساس هذه الأساطير قام بناء تاريخ بني إسرائيل الذي أخذته شعوب العالم على اعتبار أنه قضية مسلمة" (18)

ويعود الأستاذ أحمد عثمان لتأكيد هذه الحقيقة، عندما يتحدث عن القدس ، فهو يشير إلى:"أن الدراسات التاريخية الحديثة عجزت تمامًا عن إثبات أي علاقة بين قبائل بني إسرائيل ومدينة القدس قبل منتصف القرن الخامس ق.م."ويضيف:"إلاّ أن المراجع التاريخية، لا زالت تصر على قبول روايات العهد القديم. فيما يتعلق بهذه المدينة..."على اعتبار:"عدم وجود مصادر تاريخية، تغطي تلك الحقبة". ولكن حين ظهرت الأدلة التاريخية التي:"تم العثور عليها، خلال هذا القرن، نتيجة أعمال الحفريات..."جرت"محاولات مستمرة متعمدة لمنع ظهور العديد..."من هذه الأدلة، لأنها:"تتعارض بشكل واضح وصريح مع هذه الروايات" (19)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت