فهرس الكتاب

الصفحة 14437 من 23694

* إنّ التواصل بين معاهد الاستشراق الألمانية وبين الجامعات العربية ليس مرضيا بالصورة التي يتمنّاها المرء، وأعتقد أنّه قد أخذ في السنوات الأخيرة بالتحسّن بعض الشيء عن طريق منظّمة التبادل الأكاديمي الألماني DAAD التي تنظّم عملية التبادل في الطلبة والأساتذة الزائرين بين الجامعات العربية والجامعات الألمانية. وأشير هنا إلى الثغرة الكبيرة في العلاقات الثقافية بين الجامعات العربية وبين معاهد الاستشراق، فنحن نادرا ما نحصل على النشرات والدوريات العربية الجامعية التي تحمل إلينا آخر الأخبار الثقافية والعلمية في الجامعات العربية. إنّ ما ينقصنا في ألمانية هو وجود مركز ثقافي عربي تكون مهمته التعريف بالعالم العربي وحضارته على نمط معهد العالم العربي IMA الموجود في باريس.

أمّا عن كيفية اطّلاع الطلبة الألمان على آخر المستجدات الأدبية واللغوية على الساحة العربية، فإنّ ذلك يتمّ في الغالب بجهود فردية غير منظّمة ، ويلعب الحظّ فيها دورا كبيرا.

وغالبا ما نحصل على الكتب والمصادر العربية المنشورة حديثا عن طرق شخصية.

-من خلال تجربتكم في دراسة اللغة العربية وتدريسها ، أين تكمن برأيكم الصعوبات التي يعاني منها الدارس الأجنبي لهذه اللغة؟

* يعاني الدارس الأجنبي للغة العربية من صعوبات كثيرة، يمكن تلخيصها بالنقاط الآتية:

أوّلا: صعوبات في نطق بعض الأصوات العربية غير الموجودة في اللغات الأوربية مثل الصاد والضاد والطاء والظاء والعين..والحاء ...إلخ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت