فهرس الكتاب

الصفحة 14799 من 23694

ولا تتوافر لدينا أية معلومات عن حياة الجيلاني خلال السنوات اللاحقة. ولكننا نستطيع أن نفترض أنه تابع نشاطه كواعظ، كما تشير إلى ذلك المصادر الطرقية نقلا عن ابنه عبد الوهاب. ويحصل الجيلاني حوالي عام 528هـ/1132م، إن صدقنا هذه المصادر، على إدارة مدرسة شيخه السابق أبي سعيد المخرمي، وذلك بفضل سمعته تلك ولا شك. ولقد رأينا أن كثيرًا من الأربطة كانت تعهد إلى وعاظ لا ثقافة فقهية عندهم. فإذن ليس في كل هذا ما يثير العجب. ولكن من أين جاءت المبادرة؟

والجواب سهل. فالمعسكر التقليدي كان يعرف كذلك كيف يثيب مناصريه. فابن الأثير يكتب بخصوص العلوي الواعظ شيخ ابن الجوزي وكان يجلس للوعظ في مسجد القصر، وفي المدرسة الناجية وفي رباط السعادات فبعد صيته عند الحنابلة وصار ذا غنى لأنه وافقهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت