فهرس الكتاب

الصفحة 14868 من 23694

من لم يكن معه درهماه ... لم يلتفت عِرسه إليه

وكان من ذله حقيرًا ... تبول سنَّوره عليهِ

وهو في إخوانياته متشائم يشك في الآخرين. وفي شكواه يصل إلى درجة التذمر من مهنة الأدب: ... أراد في جنبات الأرض مضطرَبا

وصاحب لي أتاني يستشير وقد

قلت:اطَّلبْ أي شيء شئت واسع وِرَدْ ... منه الموارد إلا العلم والأدبا

مؤلفات ابن فارس ... كفيناك المحقَّقة الرّقاقا

أحصيت لأبي الحسين أحمد بن فارس واحدًا وثلاثين مؤلفًا، تتراوح بين ثماني صفحات، كما هو الحال في"أوجز السير لخير البشر"وأربع مجلدات مثل"جامع التأويل"في تفسير القرآن، وستة أجزاء ككتاب"مقاييس اللغة". وبعضها مطبوع مثل هذا الكتاب، و"النيروز"في نوادر المخطوطات و"ذم الخطأ في الشعر"و"الفصيح"و"متخيّر الألفاظ"و"الإتباع والمزاوجة"وبعضها الآخر مخطوط مثل"المجمل"و"كتاب الثلاثة" (11) .

وله رسائل أنيقة مثل رسالته إلى أبي عمرو الآنف ذكرها.

العرب وحب العرب في"الصاحبي"

وضع ابن فارس كتاب الصاحبي في فترة متأخرة من حياته، بعد أن ألف كثيرًا من كتبه التي أتينا على ذكر بعضها. وهو يشير في الصفحة الأخيرة من كتابه إلى أنَّه أنجز كتابته سنة 382هـ، أي قبل وفاته بثلاث عشرة سنة (12) ، دون أن يغفل الثناء مرة أخرى، مثلما فعل في مقدمة الكتاب، على الصاحب بن عباد قائلًا: وهذا تمام الكتاب"الصاحبي"أتم الله على"الصاحب"الجليل وأسبغ له المواهب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت