فهرس الكتاب

الصفحة 15223 من 23694

وكان أبو بكر شاعرًا يُدلي بدلوهِ بين شعراءِ عصرهِ، لكنه لم يَنْبُه بالشعر كثيرًا. روى له المقري (25) شيئًا من شعره كقولهِ:

أرى الناس يُولون الغنيَّ كرامةً

ويلوون عن وجهِ الفقير وجوههمْ ... وإنْ كانَ أهلًا أنْ يُلاقى بإكبارِ

بنو الدهرِ جاءتهمْ أحاديثُُ جمَّةٌ ... فما صححوا إلا حديثَ ابن دينارِ

مصنفاتُه: مات أبو بكر بن جزيء سنة 785هـ. وترك للناس بعده مكتبةً متواضعةً نذكرُ كتبها منسوقةً الترتيبِ الهجائيِّ:

1-كتاب (الأنوار السَّنِيَّة) : قيل: إنه لهُ وقيل: إنه لأبيهِ (26) . وقد ذُكِرَ الكتابُ منسوبًا لأبيه عند منْ ترجمَ لوالده الشيخ (27) .

2-كتاب (التقييد على القوانين الفقهية) ذكره له البغدادي (28) وكحالة (29) . وهذا الكتاب تعليق وشرح على كتاب أبيه (القوانين الفقهية في تلخيص مذهب المالكية) (30) .

3- (رجزٌ في الفرائض) ذكرهُ له البغدادي (31) وكحّاله (32) .

4- (شرح ألفية ابن مالك) ذكره له السيوطي (33) وابن حجر (34) والبغدادي (35) وكحّالة (36) .

5- (مختصر البيان في نسبِ آلِ عدنانَ) ذكره له البغداديُّ (37) .

6- (النشر الزكيّ في خبرِ ندامةِ الكسعيّ) وهو هذا الذي ننشره اليومَ لأول مرةٍ، بل إنه الوحيدُ الذي طبع من مؤلفات ابن جزيّ وفيما نعلم. والغريب في الأمر أننا لم نجدْ أحدًا ممن ترجم لابن جزيء يذكرُ له هذا الكتاب مع ما ذُكر من كتبه، فما الذي يجعلنا نطمئنُّ إلى صحةِ نسبتهِ إليه؟

وفضلًا عن هذا لم يردْ للكتاب ذكرٌ عند منْ فهرسوا لتراثنا الخالد، ولم نقعْ على نسخةٍ أخرى له على الرغم من بحثنا وتقصينا لخبره.

لكننا وجدنا اسم المؤلف مثبتًا عليه، هذا أمرٌ.. وأمرٌ آخرُ وجدناهُ مساعدًا لنا في تحقيق تلك النسبة وهو أنّ المؤلف أحالَ في كتابهِ وفي موضعين منه على كتاب له شَرَحَ فيه ألفية ابن مالكٍ. وقد رأينا عند الكلام على كتب المصنف أن بينها شرحًا للألفيةِ، ذكره له السيوطي (38) وابن حجر (39) والبغدادي (40) وكحالة (41) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت