فهرس الكتاب

الصفحة 15224 من 23694

وأمر ثالث، قد يفيدنا في تحقيق هذه النسبة، وهو أن في آخر النسخة المخطوطة عبارةَ (بلغ عراضًا بأصله) وفي أثناء المخطوط رأيتُ عبارةَ تصحيحٍ ناتجٍ عن مقابلةٍ وعراضٍ بالأصل.

إنّ هذه الأمور مجتمعةً تقوي صحةَ نسبةِ الكتابِ إلى أبي بكر بن جُزَيّءٍ وتؤكدُ هذه النسبة.

يقع أصلُ هذا الكتاب في أول مجموعٍ، وجدته في بيت خالي وهو ابن أخي الشيخ مصطفى الغلاييني رحمه الله وصاحب المخطوط وقد ضمّ هذا المجموع سبعة كتب في الأدب واللغة وهي:

1-النشر الزكيّ في خبر ندامةِ الكسعي ويقع في ثماني ورقاتٍ.

2-كتاب في اللغة سقط أوله وهو في ألفاظ خاصة درج الكتّابُ على استعمالها. لم يعرف اسم الكتاب ولا اسم مؤلفه، وأوراقه 48 ورقة.

3-أفضل الكلام فيما أُخِذَ من الأغلاط على العوام 12 ورقةً، لم يذكر اسم مؤلفه.

4-الإفهامُ فيما لحنَ به العوامً لعلي بن حمزة في 20 ورقة.

5-الممدود والمقصور لابن الطبيب وهو في 9 ورقات.

6-كتاب المذكر والمؤنث لابن البشري النصري 10 ورقات.

7-كتاب الشاء لابن رتويه (ونظن صوابه: لابن درستويه) والنسخة قديمة جدًا وغير مقروءة، ويقع في 18 ورقة.

وعدد أوراق هذا المجموع 125 ورقة. كُتب بأقلام عدة ناسخين، وقد ظهر ذلك من مقارنة الكتب السبعة، وقد أغفل نساخُ أربعة كتب منها ذكر أسمائهم لكن كتاب ابن جزيءٍ كان بخط ناسخ ذكر اسمه وتاريخ النسخِ، وهو محد بن علي شمس الدين الشافعي، فرغ من نسخه عصر يوم الأربعاء الرابع والعشرين من شهر ذي الحجة سنة 1230هـ. إلا أنه لم يذكر مكان النسخ.

وأوراقه ثمانٍ، في كل ورقة 15 سطرًا، وقياسُ الورقة الواحدة 14 × 20 سم والمخطوط جيد، لولا بعض الطمسِ الذي أصابَ شيئًا يسيرًا من كلماته. وقد كتبه ناسخه بالخط الفارسي، وضبطه ضبطًا تامًا صحيحًا.

والمخطوط معارض بأصله، وقد يكون هذا الأصل بخطٍّ مؤلفِهِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت