فهرس الكتاب

الصفحة 15225 من 23694

ويوجد على الورقة الأخيرة قيد تمليك جاء فيه: (ملكه بالشراء الشرعي مصطفى بن محمد سليم الغلاييني البيروتي، وهو في منفاه(42) في 22 من ذي الحجة 1342 و24 من تموز 1924).

وبعد.. هذا عملي أرجو أن يجد صدى طيبًا في نفوس القراء الأعزاء، وإنْ تكن الأخرى فأستميحُ قارئي العذر في كل ما بدرَ من تقصير، وفوق كل ذي علم عليم.. ربّ أوزعني أن أشكرَ نعمتكَ التي أنعمتَ عليَّ وعلى والديَّ وأنْ أعملَ صالحًا ترضاهُ وأدخلني برحمتكَ في عبادكَ الصالحين""

والحمد لله ربِّ العالمين

محمد أديب عبد الواحد جمران/ حمص

الخميس 14/ذي القعدة/ 1415هـ

13/ نيسان/ 1995م

بسم الله الرحمن الرحيم

وبهِ ثقتي

قال القاضي أبو بكرٍ أحمدُ بنُ محمد بن جزيّء، علمُ الأئمةِ، وحبرُ الأمة: الحمدُ للهِ ذي الحولِ والطولِ، ولا إله إلا اللهُ مُلهمُ الفعل والقولِ، أحمدهُ حمد الشاكرين، وأشكرُ له أنعمهُ وأصلي وأسلمُ على نبيه المبعوث رحمةً للعالمين.

أما بعدُ:

فإنَّهُ من المعروف بينَ الخلقِ والمعلومِ، أنَّ علمَ العربية لغةً ونحوًا مرْقاةٌ (44) إلى سائر العلومِ. بها يُكْشَفُ المجهولُ، ويعرفُ القول.. (45) مما عزبَ عن الأذهانِ فهمهُ، ونأى عن الإدراك علمُه.

ولقد سألني من لا أقوى على رد طلبه، أنْ أذكر له ما انتهى إليه علمي من خبر الكسعي بعجلتهِ وشغبه (46) ، وأن أشرح لهُ غامضَ اللغةِ في شعرهِ، ليدركَ معناهُ ويُعرفُ الكامنُ من سرهِ وفكرهِ.

فاستعنتُ بالواحدِ الأحدِ، الفردِ الصمدِ، وطلبتُ كلَّ العون، من مبدعِ هذا الكون، لأُلبي لأبي الحجاج (37) ، السلطان يوسفَ ابن إسماعيل النصريِّ (48) سلطانِ الديارِ، وحامي الذمارِ، كلَّ ما طلبهُ وابتغاهُ، أدامَ اللهُ دولتهُ وحقق رجاهُ، ونصرَ المسلمين به وأمكنهُ من كلَّ من خالفهُ وعاداهُ.

قال القاضي أبو بكرٍ:

قالتِ العربُ في بعضِ أمثالها: أندمُ من الكسعيِّ (49) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت