فهرس الكتاب

الصفحة 15229 من 23694

قد أَْخَلَفَ (106) اليومَ رجاءَ الصبيانْ

قال أبو بكر: أعوذ بالله: ألجأ إليهِ، واعتصمُ به، وقد عاذ بالله عوذًا وعياذًا ومعاذًا: لجأ إليه. ... فهنَّ لطافٌ كالصعادِ الذوابلِِ

و (سُما) لغةٌ في الاسمِ، وفيه ستُّ لغاتٍ (10 ) ) ، ذكرتها في شرح الألفيةِ (110) والعزيزُ: من أسماءِ الله الحُسنى، وصفاتهِ العليا، قال الزجّاجُ (111) في معناه: هو الممتنعُ، فلا يغلبهُ مع رفعةٍ وامتناعٍ.

والرحمنُ: فعلانُ من الرحمةِ، ومعناهُ كثيرُ (112) الرحمةِ، من أبنية المبالغةِ، قال الزجَّاجُ: هو من أسماء الله عز وجلَّ، مذكورٌ في الكتب الأول، وحكى أبو منصور (113) عن ثعلبٍ (114) أن الرحمن عبرانيٌّ والرحيمُ عربيٌّ (115) .

والرحمن لفظٌ مقصورٌ على الله عز وجلَّ، والرحيم قد يكون لغيرهِ. وقوله: نكدُ الجدِّ. الجدُّ، بفتح الجيمِ: الحظُّ والرزقُ، وفي حديثِ الدعاءِ:"اللهم لا مانع لما أعطيتَ، ولا معطي لما منعتَ، ولا ينفعُ ذا الجد منك الجدُّ" (116) معناهُ من كان له حظٌّ وغنى في الدنيا لم ينفعه ذلك في الآخرة، وإنما ينفعهُ العملُ بطاعتكِ؟ والصوانُ، بالتشديدِ: حجارةٌ يقدحُ بها. قال صاحبُ التهذيب: (117) حجارة صلبةً إذا مستها النارُ فقعتْ وتشققتْ، وربما كان قدّاحًا تقتدحُ به النيرانُ. قال الشاعرُ: (118) (من الطويل)

برى وَقَعُ الصوانِ حدَّ نسورها

ويوري شرارًا، من: أورى يوري، وقد ورتِ النارُ تري، ووري الزندُ يري، وورى يري، ويَوْرى، كله يمعنى اتَّقَدَ (119) ، وقد أوريته أنا، وورَّيتُه (120) ، قال الشاعر: (121) (من الطويل) ... متى تُورِِ نارًا للعتابِ تأجَّجا

وأطفِ حديثَ السوءِ بالصمتِ إنّه

أي متى توقد. وهو منْ: أورى. والشَّرارُ والشررُ: ما تطايرَ من النار. قال تعالى:"'إنها ترمي بشرر كالقصْر (122) "وقال الشاعرُ (123) : (من المنسرح) ... ــقَينُ، على كلِّ وجهٍ تثبُ (123)

أو كشرارِ العلاة يضربها الـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت