وكانت الرؤية القومية غالبة، على رأي خليل مطران الذي قال:
"اللغات العامية -أو: اللغى- ستبقى ما بقي اختلاف الزمان والمكان. وما دامت لا تتوحد الدولة العربية، فلن تتوحد اللغة العربية، مجتمعة كلها في الفصحى أو في المبتذلة- يعني: العامية - ولكن هذا الاختلاف عينه هو الذي كان، وسيكون أكبر سبب للعناية بالفصحى وتعميمها بين طبقات المتعلمين"
رأي جبران خليل جبران
ونظر جبران خليل جبران إلى مسألة الفصحى والعامية نظرة وسطًا، بدا فيها تأثره بنظرية"النشوء والارتقاء"لدارون التي كانت موضع أخذ ورد في ذلك العهد: الربع الأول من القرن العشرين. يقول جبران:
"إن اللهجات العامية تتحور وتتهذب، ويُدْلَكُ الخشن فيها فيلين. ولكنها لا، ولن تغلب ويجب ألا تغلب لأنها -الفصحى- مصدر ما ندعوه فصيحًا من الكلام ومنبت ما نعده بليغًا من البيان."
إن اللغات تتبع، مثل كل شيء آخر، سنَّة بقاء الأنسب. وفي اللهجات العامية الشيء الكثير من الأنسب الذي سيبقى، لأنه أقرب إلى فكرة الأمة، وأدنى إلى مرامي ذاتها العامة. قلت: سيبقى، وأعني بذلك أنه سيلتحم بجسم اللغة ويصير جزءًا من مجموعها"."
وقال عيسى اسكندر المعلوف:"إذا بقي المحافظون على أساليب اللغة الفصحى منها، تستظهر هذه اللغة على العامية."
تعريب الألفاظ الأجنبية
أما أمين واصف بك فقد رأى الموضوع من وجهة نظر، يمكننا أن نصفها بأنها تأخذ مسألة التطور في الحسبان، فهو يقول: