فهرس الكتاب

الصفحة 15280 من 23694

واقترح هذا المستشرق وضع قاموس للغة العربية كما هو الحال في الانكليزية والفرنسية، وأوضح قائلًا:"أقصد قاموسًا يعطي معنى الكلمة العربية باللغة العربية، ويمد القارئ بالعبارات الشائعة والتعابير الممكنة".

اللهجات تعود أصولها إلى الفصحى

المستشرق الثاني"هارتموت بوبتسين.. وهو من جيل تالٍ من المستشرقين الألماني وقد تحدث عن الدور الهام الذي تؤديه الفصحى لأنها اللغة الرسمية لوسائل الإعلام والتعليم، وهي أيضًا وسيلة الوحدة الثقافية التي تربط بين البلاد العربية. وقال:"إن للّهجات دورًا مهمًا لأنها هي اللغة التي يتكلمها الناس في حياتهم اليومية، وهي التي يستخدمونها بكل عفوية في عواطفهم وأحاسيسهم دون أي تفكير."وقال أيضًا"يجب أن نعطيها حقها من الدراسة والتحليل والمقارنة مع اللغة الفصحى""لأن هذه اللهجات كما هو معروف تعود في أصولها إلى اللغة الفصحى التي تطورت عنها"."

ولم ير"في انتشار اللهجات المحلية خطرًا يهدد الفصحى، لأن هذا أمر عام في كل اللغات، فضلًا عن أن اللغة العربية الفصحى لها من مقومات القوة ما يجعلها تبقى دائمًا اللغة الأساسية للكتابة والقراءة والتعامل الرسمي"وانتهى إلى التأكيد بأنه لا يجد"أي ضرر يمكن أن يلحق باللغة الفصحى من اللهجات".

المشكلة الأساسية هي الأمية

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت