فهرس الكتاب
-تعهد له بكذا. أي واثقه به- غلط- والصواب: عاهده على كذا.
-اعتنق دِيْن كذا أي دان به - غلط- والصواب: انتحل دين كذا أي اتخذه دينًا له.
-عائلة الرجل وعيلته- غلط- والصواب: أسرته وعشيرته.
-هؤلاء قوم أغراب ج غريب - غلط- والصواب: غرباء.
أسئلة وملاحظات
انتقيت هذه الأمثلة من الكتاب، لأطرح من ثم السؤال التالي: فإذا كان الكتاب ما يزالون منذ أكثر من مئة سنة يتعرضون إلى الوقوع في الأغلاط ذاتها، وما برحنا نقرأ في الكتب والصحف والمجلات، وبينها الأنواع الأدبية المختلفة، أغلاطًا مشابهة.. فما الذي يمكن أن يعنيه ذلك؟
1-إن الأدباء والكتاب الذين يكتبون القصة والرواية والشعر والمقالة والمسرحية، وهم واثقون ثقة تامة، من أن الغلط لا يتسرب إلى ما يكتبون، من قريب أو بعيد، هم قلة نادرة.
2-إن المناهج الدراسية التي يتلقاها الطلاب، في مختلف المدارس والكليات بدءًا بالمرحلة الابتدائية وانتهاءً بالمرحلة الجامعية- والدراسات العليا بما فيها الدكتوراه.. أحيانًا- لا تكفي كي تجعل المتعلم مالكًا ناصية لغة الضاد ملكية كاملة أو شبه كاملة. وأنا واحد بين هؤلاء أغلط حينًا وأصيب حينًا، لكنني لاحظت، بعض أساتذة الجامعة"الدكاترة"في قسم اللغة العربية ذاته يغلطون أغلاطًا في بعض الأوقات- مما يمكن أن يدخل في مقولة"غلط شائع خير من صواب مهجور"إلا أن ذلك مرفوض من وجهة النظر العلميَّة -الأكاديمية.
3-أيمكن القول إن هذه اللغة الجميلة التي كتب بها تراثنا، وما زالت رابطة قومية أولى بيننا نحن عرب القرن العشرين، بين المحيط وبين الخليج، هي لغة، من العسر والصعوبة في حيث يتعذر إتقانها؟