فهرس الكتاب

الصفحة 15298 من 23694

وكان المستشرق روسكا (1867-1949) قد بيّن في مقالة له بالألمانية نشرها عام 1923 أهمية هذه الرسالة التي كتبها البيروني كمصدر لمعرفة سيرة حياة الرازي وتحقيق عناوين الكتب التي ألفها.

وتعتبر هذه الرسالة إحدى أمهات المصادر الموثوق بها التي تثبت قائمة بأسماء الكتب التي ألفها الرازي، وتفوق ماجاء في معظم كتب التراجم وطبقات الأطباء أو الحكماء.

ب- (الطب الروحاني) :

وقد حققه كراوس ونشره عام 1938 ولفت بذلك أنظار مؤرخي العلوم والمستشرقين إليه، فترجمه آربري (A, j, Arberry) من العربية إلى الإنكليزية ونشره مع مقدمة قيمة سنة 1950.

2-ولابد من الاعتراف بالجهد الكبير الذي قام به الأستاذ البير زكي اسكندر، فإن دراساته العديدة التي تناولت أعمال الرازي هي التي كشفت كثيرًا من الحقائق المتعلقة بشخصية الرازي وسيرة حياته، وإضافة إلى ذلك فقد حقق بعض مؤلفات الرازي العامة:

ككتاب محنة الطبيب، وكتاب تجارب البيمارستان وكتاب المرشد أو الفصول.

مؤلفاته

كتب الرازي عددًا من الكتب الهامة في الطب

ونورد هنا بشكل مختصر نبذة من كتبه الهامة، ونبدأ بالحاوي.

الحاوي: (18) .

جمعه الرازي وحضر مادته ونسقها واعتمد عليها في ممارسته السريرية، ورجع إليها في مطالعاته، فصارت بمثابة مكتبته الشخصية الصغيرة التي أخذ منها مادة عدد كبير من كتبه، فمن المعروف أن المادة العلمية لكتابه (الجدري والحصبة) موجودة في الحاوي. وقد أثبت (البير زكي اسكندر) أن كتاب (القولنج) وكتاب (الأدوية المفردة) وكتاب (المنصوري في الطب) تعود كلها في أصولها إلى الحاوي، كما أثبتت أن الرازي كتب بعض أجزاء كتابه (الجامع) معتمدًا على الحاوي. وبيّن أيضًا أن الحاوي يشتمل على مسودات لأجزاء من (الجامع) ، وقد توفي الرازي قبل أن يتاح له إنجاز تأليفها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت