وهكذا يتخذ التوحيدي في رؤيته الجمالية للنفس والعقل -التصور الوسطي في إدراكه المثالي المتشبع بالرؤية المسقطة من علٍ، على عالم الحس والمادة الذي تشكله النفس بامتياز، ذلك أن عناصر الطبيعة التي تشغل النفس تتطور عبر النقلات الإدراكية والتحليلية لتصبح أشياء النفس تحت رقابة العقل، وبعدها تصير أمور العقل تحت ولاية الحقيقة المثلى التي تشرف على الحقيقة الدنيا المستنبطة من العقل.