فهرس الكتاب

الصفحة 15579 من 23694

إن ابن رشد بقوله باشتراك الاسم يجد نفسه مدفوعًا لانتقاد المتكلمين الأشاعرة، وهذا معناه أن الاتفاق بين المسميات مقصور على اللفظ فقط، وليس ثمة حدّ يشمل الصنفين، فلا يصح الانتقال من الشاهد إلى الغائب، وتظهر خطورة هذا الموقف إذ تذكرنا أن حجة المثالية الموضوعية الأساسية تقوم على أن تأملنا لعقلنا يقربنا من حقيقة الوجود ومن العقل الشامل. أي إنها تقوم على الانتقال من الشاهد إلى الغائب، وهذا بالضبط ما يرفضه ابن رشد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت