فهرس الكتاب

الصفحة 16007 من 23694

وهناك عالم آخر أشهر إسلامَه لسماع الآية التالية: (كلما نَضِجت جلودهم بدّلناهم جلودًا غيرها ليذوقوا العذاب) (النساء 56) ، وهو البروفسور التايلاندي"تاجاسن"، الذي يُعد من أكبر علماء التشريح في العالم، وذلك عندما كان يتحدث عن الأعصاب، وكيف أنها موجودة تحت الجلد مباشرة، بحيث إذا احترق الجلد انتهى الإحساس بالألم.

ففي هذه الآية يريد الحق سبحانه أن يعلمنا أن عذاب النار دائم ومستمر، لا يخفف ولا يتوقف، ولما كان في علمه تعالى أن الجلود إذا احترقت انتهى الإحساس بالألم، نبَّهَنا إلى أن جلود أهل النار كلما احترقت بدلهم جلودًا غيرَها ليستمر عذابهُم. وحين فهم البروفسور تاجاسن"ذلك قال: أهذا الكلام قيل منذ أربعة عشر قرنًا؟ قالوا نعم. قال إن هذه الحقيقة لم يعرفْها العلم إلا أخيرًا، ولا يمكن لبشرٍ أن يقولها.لقد حان الوقت لأن أشهد أنه لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله. كما أن هناك جراحًا فرنسيًا هو الدكتور"موريس يوكاي"أعلن إسلامه حينما قرأ مثل هذه المعلومات الدقيقة، وألف كتابًا عن الإعجاز العلمي في القرآن وقارنه مع الكتب المقدسة الأخرى."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت