فهرس الكتاب

الصفحة 16012 من 23694

7-المناعة من مرض الإيدز. قال تعالى (ولا تقربوا الزنا إنه كان فاحشةً وساء سبيلًا) (الإسراء 32) ، وقال عليه السلام"لم تظهر الفاحشة في قومٍ قط، حتى يُعلنوا بها، إلا فشا فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن في أسلافهم الذين مضوا" (رواه الحاكم) . وهذا ينطبق على مرض الإيدز الذي لم يكن معروفًا في الأجيال السابقة. وهنا نقول لو لم يحمل الإسلامُ لأتباعه سوى الوقاية من الخمرة والزنى وعواقبهما لكفاه عِزًا وفخرًا. والمؤمن لا يفتر عن شكر الله على نعمة الصحة والإسلام والإيمان.

جاء في مرجع"ميرك"الطبي العالمي أن الأمراض الناتجة من العلاقات الجنسية غير الشرعية تزداد عامًا بعد عام ويقدر عدد حاملي فيروس الإيدز بعشرة ملايين شخص، والسيَلان أكثر من 250 مليون سنويًا، والزهري Sypihlis 50 مليون سنويًا. وهناك 20 مليونًا من الأمريكيين يعانون مرض الجَلأ التناسلي Herpes أي أن عدد المصابين بالأمراض التناسلية في العالم وصل إلى 330 مليون شخص، لكنك لن تجد بينهم مسلمًا واحدًا متمسكًا بشريعة الله.

ومرض الإيدز (أي نقص المناعة المكتسبة) مميت خلال عامين أو ثلاثةٍ من التشخيص، وحتى اليوم لم يتوصل العلم إلى دواء ناجع له. والأموال التي تُتفق على العناية بمريض واحد تتراوح ما بين 55 و 100 ألف دولار.

كل هذا ناجم عن الجهل بأحكام القرآن، أو عدم الالتزام بها، والمعجزة اليوم هي أن المسلم الحقيقي يحوز المناعة التامة من الإصابة بهذا المرض، وغيره من الأمراض الجنسية والاجتماعية، مع أنه يلبي غريزته الجنسية إلى أقصى حد بصورة شرعية وهناك حكمة كبيرة في إباحة الطلاق وتعدد الزوجات بحيث يحتفظ الرجل والمرأة بحق العيش مع من يحب ولا ينظر إلى الحرام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت