وقد شجع الإسلام على الزواج فقال الرسول الأعظم:"إذا أتاكم من ترضون دينه وأمانته فزوجوه، إلا تفعلوا تكن فتنةٌ في الأرض وفسادٌ عريض" (رواه أبو داوود والترمذي) . حتى إنك إذا ساعدت ابنك أو قريبك على الزواج خيرٌ لك من أداء فريضة الحج. وفي الوقت ذاته فُرضت عقوباتٌ صارمة بحق من يخالف أوامر الله، ويتبع شهواته بالأسلوب الحيواني: (الزانية والزاني فاجلدوا كلَّ واحد منهما مائةَ جلدة) (النور 1) أما إذا كان الزاني متزوجًا فيجلد حتى الموت، والحكمة هنا واضحة: إذا مات واحد من الزُّناة بعقوبة الإعدام. خير من أن يترك ليضل الناس وينشر بينهم الأمراض الخبيثة، ويموت الملايين بسببه، ومنهم أبناء الزنى.
يقول عليه السلام"لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن، ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن، ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن" (رواه البخاري ومسلم) . وهكذا وهب الباري عبده المؤمن المناعة التامة من مرض الإيدز.
المعجزات الفلكية والجغرافية:
1-كروية الأرض ودورانها: قال تعالى (والأرض بعد ذلك دحاها) (النازعات 30) فكروية الأرض وردت بصريح العبارة، إذ أن كلمة دحى تعني قَذَفَ ورَمى ودحرَجَ، أي قذفها ودحرجها من كوكب كبير كانت ملتصقة به. والدحية بيضة النعام، ذات الشكل الكروي مع تفلطح قليل. والمعروف أن القطر الاستوائي للأرض أكبر من القطر القطبي بسبعين كيلو مترًا (12785- 12715 كم) وهذا ما يعطي الكرة الأرضية شكلًا مفلطحًا.
وهناك آيةً أخرى تنطق بكروية الأرض وهي (يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل) (الحج 61) .
والإيلاج معناه الإدخال في جسم كروي. وبالفعل نجد الليل والنهار يتلاحقان بشكل يدعو للدهشة، فلا تغيب الشمس عن جزء من الأرض ويحلُّ الظلام إلا وتشرق وتضيء على جُزء آخر، مماثل ومساوٍ من الأرض. فلو كانت الأرض مسطحة لسطعت عليها الشمس دفعة واحدة ولغابت دفعة واحدة.