فهرس الكتاب

الصفحة 16277 من 23694

آ- كتاب السالم. ب- كتاب المضاعف. ج- كتاب المثال. د- كتاب ذوات الثلاثة. هـ- كتاب ذوات الأربعة. و- كتاب المهموز.

ثانيًا: جعل كل كتاب من هذه الكتب شطرين: أسماء وأفعالًا، وقدّم الأسماء في كل كتاب على الأفعال.

ثالثًا: قسم كل شطر منهما إلى أبواب بحسب التجرّد والزيادة...

ويحسن توضيح ما قصد إليه الفارابي بستة الأقسام بغية تقريب منهجه من القارئ، أو تسليط مزيد من الضوء على مصطلحات الفارابي؛ فالمراد بالسالم عنده:"ما سلم من حروف المد واللين والتضعيف"، والمضاعف:"ما كانت العين منه واللام من جنس واحد"يعني مثل: حبب، مدَّ، هزَّ. والمثال:"ما كانت في أوله واو أو ياء"يعني مثل: وعد، ينع. وكتاب"ذوات الثلاثة"عرفه بقوله:"ما كانت العين منه حرفًا من حروف المد واللين"وهو"الأجوف". وهذه التسمية"ذوات الثلاثة"مأخوذة من رد الفعل الأجوف إلى نفسك، أي تصريفه بصيغة المتكلم، نحو: قمت، بعت، نمت. أما كتاب ذوات الأربعة فهو عنده:"ما كانت اللام منه حرفًا من حروف المد واللين"، وهو"الناقص"، نحو: حكى، سعى، دنا.. فعند تصريف هذه الأفعال ونظائرها بصيغة المتكلم يصير بناؤها أربعة أحرف، إذ تقول: حكيت، سعيت، دنوت.

وذكر السرّ في إفراد المهموز بكتاب بقوله:"والهمزة كالحرف السالم في الحركات، وإنما جعلت في حروف الاعتلال لأنها تلين فتلحق بها". (19)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت