ومن كتب الأبنية ما اقتصر على المذكّر والمؤنث ومثَّل ظاهرة مستقلة في دائرة البحث اللغوي. وقد ألف فيه طائفة من اللغويين فعقدوا عليه فصولًا في تضاعيف كتبهم، أو خصوه بتأليف مستقل. نذكر من هؤلاء أبا زكريا يحيى بن زياد الفراء (ت207هـ) ، وأبا عبيد القاسم بن سلام (224هـ) ، وأبا حاتم السجستاني (ت255) ، وأبا العباس محمد بن يزيد المبرد (ت285هـ) ، وإبراهيم بن السري الزجاج (ت310، أو 311هـ) ، وابن خالويه (الحسن بن أحمد المتوفى سنة 370هـ) ، وأبا الفتح عثمان بن جني (ت392هـ) ، وأبا البركات عبد الرحمن بن محمد بن الأنباري (ت577هـ) وغيرهم.