فهرس الكتاب

الصفحة 16375 من 23694

فمن الأدوية الكيميائية التي أتي على ذكرها في كتابه (ملح الطرطر) وقد استعمله للتليين والتبريد، كما ذكر الزاج الأبيض وهو (كبريتات التوتيا) ، استعملها ممزوجة بالسمن كمادة مقيئة، تخلص الجسم من الخلط المتعفن الذي يصادف في المعدة والكبد. واستعمل الإثمد وهو (كبريت الانتموان) كمادة معرّقة.

ويعود الفضل لصالح بن سلوم في الكشف عن تاريخ ظهور الداء الافرنجي (السفلس) ، الذي ظهر لأول مرة في إسبانيا عام (904هـ 1498) عقب عودة الحملة التي أرسلها ملك إسبانيا إلى بلاد العالم الجديد (أمريكا) ، فعاد منها جنوده وهم مصابون بهذا المرض الجنسي. ولعلاج هذا الداء الخبيث يلجأ ابن سلوم لتنقية البدن بالفصد والاستفراغ، ويعطى المريض قليلًا من الزئبق بشكل حبوب أو دهون. أويعالج بأبخرة الزئبق الناتجة من تسخين مزيج من مسحوق الزنجفر (كبريت الزئبق) مع صمغ البطم والكندر والمصطكى، في حيّز مغلق صباحًا ومساءً، بعيدًا عن أنف المريض.

كتاب قاموس الأطباء وناموس الألبا:

وهو من تصنيف مدين بن عبد الرحمن القوصوني، الطبيب والأديب والمؤرخ المصري. ولد وعاش وتلقّى العلم بالقاهرة، وأخذ الطب عن الشيخ داود الأنطاكي، ولما برع بممارسة الطب واشتهر أمره ولي مشيخة الطب بمصر بعد السريّ أحمد، الشهير بابن الصائغ، والمتوفى سنة

(1036هـ/ 1626م) .

صنف الطبيب مدين القوصوني عدة مؤلفات، وهي تنمّ عن ميوله الأدبية والتاريخية والطبية. ويعد كتابه قاموس الأطباء وقاموس الألبا أجود مؤلفاته وأشهرها . وموضوعه الأمراض: شرح أسمائها، وطرق معالجتها بالأدوية المفردة والمركبة وبأنواع الأغذية. وقد فرغ من تأليفه في شهر ربيع الآخر 1038هـ/ 1628م).

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت