فهرس الكتاب
يتألف هذا الكتاب من جزأين، يوجد نسخة مخطوطة حسنيي، ومحفوظة من كل منهمافي المكتبة الظاهرية بدمشق.وقد قام مجمع اللغة العربية بدمشق بين عامي 1979-1980 بتصوير هاتين المخطوطتين وطبعهما بطريقة الأوفست. كما قام المرحوم الدكتور حسني سبح، رئيس المجمع بوضع مقدمة له. وكان من جملة ماقاله: إن هذا الكتاب لم ينج من شوائب التصحيف والتحريف، إلا أن جل ذلك مما لا يتعذر على القارئ المتدبر أن يهتدي إلى وجه الصواب فيه. ولكن أخطر من ذلك أن الناسخ سها فيما يظهر فأسقط بعض الأبواب والفصول، وطائفة من المفردات...
رتب القوصوني معجمه حسب ترتيب القاموس المحيط، فجعله أبوابًا، وقسم كل باب إلى فصول. ورتب المفردات بحسب الحرف الأخير من أسماء الأبواب، وبحسب الحرف الأول من أسماء الفصول. ويضم هذا المعجم بجزأيه مالا يقل عن ألفي مدخل كتبت باللون الأحمر. وكل مدخل يدل على اسم دواء مفرد من أصل حيواني أو نباتي أو معدني، مع ذكر صفاته وتأثيراته الدوائية، والأدوية المركبة منه، يضاف إلى ذلك أسماء أعضاء جسم الإنسان وماتصاب به من أمراض. وكانت أهم مراجعه: معجم تاج اللغة وصحاح العربية للجوهري، كتاب العين للخليل بن أحمد، والجامع لمفردات الأدوية والأغذية لابن البيطار.
معجم الشذور الذهبية في الصناعة الطبية:
كان الطبيب الفرنسي الدكتور أنطوان برتلمي كلوت قد عينه الخديوي محمد علي الكبير سنة (1825م/ 1251هـ) مديرًا للشؤون الطبية، ورئيسًا للمشفى العسكري في أبي زعبل بمصر فسعى لتحويل المشفى المذكور إلى مدرسة طبية لتعليم أبناء القطر المصري، وذلك بالاستعانة بأساتذة فرنسيين. وكانت أكبر صعوبة واجهته هي تأمين التفاهم بين الأساتذة الذين يجهلون اللغة العربية والطلاب الذين يجهلون الفرنسية.