الباب الثاني: في أسامي العلل الحادثة في سطح البدن.
الباب الثالث: في أسامي الحميات وتوابعها.
الباب الرابع: في أسامي مافي بدن الإنسان من عضو وغيره مما يجري مجراه.
الباب الخامس: في أسامي الطبائع ومافي معناها من الألفاظ والحوادث في بدن الإنسان.
الباب السادس: في أسامي الأشياء التي تستعمل في العلاجات.
الباب السابع: في أسامي الأطعمة والأشربة.
الباب الثامن: في أسامي ألفاظ الأقراباذينات.
الباب التاسع: في أسامي الأوزان والأكيال.
الباب العاشر: في اتّخاذ الأشياء التي لابدّ منها كل يوم.
ولابدّ أيضًا من أمرين اثنين:
أولهما إعطاء نموذج من هذا المعجم، وقد اخترنا فقرةً من خطبة الكتاب، وعشرةَ مداخل من مطلع الباب الأول، وذلك لإعطاء فكرة سريعة للقارئ.
وثانيهما إعطاء فكرة عن طريقتنا في (التحقيق النقدي) . وكنّا قد نشرنا (116) تحقيقًا لمصطلحات (أمراض العين) في الكتاب، وذلك في محاولة لتقييم عَمَل المؤلف. كما نشرنا شرحًا لبعض الفقرات المتعلقة بالصيدلة (117) ، وأخرى تتعلق بالأمراض العصبيّة (118) .
من خطبة الكتاب (119)
يقول المؤلف:
"... وقد أحببت أن ألتقط من بطون الكتب وتضاعيف الكُنّاشات ألفاظًا هي عند أهل الصناعة معروفة، واتخاذ أشياء لابدّ منها في كلّ يوم، ثمّ لاتوجد تلك الأشياء إلاّ متفرقة في كتب شتّى، والطارئ على هذا العلم يحتاج في تحصيلها والوقوف على معانيها إلى تكلّف شديد، ومقاساة تعب كثير. ولعلّ التبرّم بها ومعاناة التعب في طلبها يحمله على نبذها جانبًا والإعراض عنها."
وأحببت أن أفسّر كلّ لفظة منها تفسيرًا مجرّدًا، من غير أن أذكر أسبابها وعللها، وأشرحَ اتخاذ كلّ شيء شرحًا كافيًا، وأن لا أعدو فيها مذهب أهل هذه الصناعة وإنْ كانت اللغة تحتملُ غيره، وأهل البلدان والأقاليم مختلفون فيه"."
مطلع الباب الأول (120)
1-الصداع: وجع الرأس كلّه.
2-والشقيقة: وجع أحد شِقّيه.