*السجزي: حقائق أسرار الطبّ.
*ابن الحشّاء: مفيد العلوم ومبيد الهموم.
*الهروي: بحر الجواهر.
*لسان الدين بن الخطيب: الوصول لحفظ الصحّة في الفصول.
*القوصوني: قاموس الأطبّاء وناموس الألبّاء.
أمّا معجمات اللغة فقد استعملنا منها: التفقية، جمهرة اللغة، الصّحاح، العين، فقه اللغة، لسان العرب، المحيط، المخصّص، ومقاييس اللغة.
كما اضطررنا إلى استعمال كتاب التهانوي وكتاب دوزي الشهيرين.
وذكرنا بشكل خاصّ تحقيق الزميل عبد العلي الودغيري لكتاب لسان الدين بن الخطيب بعنوان (مفردات ابن الخطيب) .
الماليخوليا
(مرض سوداوي يُضِرُّ بالفكر من غير تعطّل الأفعال السياسيّة كما في الجنون واختلاط العقل. ومن أنواعه: القطرب والرعونة) .
ورد هذا المصطلح في معظم كتب الطب (121) ، وأصله يوناني (122) . وقد جاء رسمه مختلفًا (123) : ماليخوليا، مالَنْخولِيا، مالِخُونْيَا.
وقد لاحظ الوَدْغيري (124) أن المعجمات اللغوية خلت من هذا اللفظ، فحقّ لدوزي أن يستدركه (125) .
ومن المهم أن نذكر أن المعجمات الطبيّة العربية قد أوردت هذه اللفظة (126) .
وفي عصر المؤلف سمّى ابن هندو (127) الماليخوليا (الوسواس السوداوي) متأثرًا بالمجوسي (128) .
وقد اعتبر الأطبّاء العرب أن هذا المرض"ضرب من الجنون (129) "وميّزوه من أنواع الجنون الأخرى (130) .
ويؤكد القَمَري في تعريفه أن المرض يضرّ بالفكر وهذه مقولة شائعة (131) .
ولهذا المرض أنواع منها: القطرب (132) والرعونة (133) .
وفي الحقيقة فإن الأطباء العرب لايتفقون في مسألة تصنيف الجنون.
الكابوس
(أن يحس الإنسان في نومه كأنّ شيئًا ثقيلًا وقع عليه) .
هذا التعريف أخذه القمري حرفيًّا عن الرّازي (134) ، وكذلك فعل ابن هندو (135) .
وكان المجوسي (136) قد وسّع عبارة الرّازي:"... أو كأنّ إنسانًا.. يخنقه"، وهذا الجزء الإضافي اختاره الخوارزمي (137) .