فهرس الكتاب

الصفحة 16818 من 23694

-لم يلتزم بترتيب معين لذكر أمثلته وشرحها، فهو مرة يأتي بالأمثلة ثم يشرحها، ومرة يشرحها وفيما بعد يذكر الأمثلة، وكثيرًا ما يشير إلى ذلك، فمثلًا يقول:"تقدم مضمون هذه الأبيات في الشرح مفصلًا فراجع" (97) ، وفي قوله:"ذكر شرح هذين البيتين في أول أقسام لولا )) ."

-وفي شرح وتفسير المفردات قد يبدأ بمفردات البيت الثاني قبل البيت الأول ثم فيما بعد يعود إلى مفردات البيت الأول، كما في كلمة ما أحراه) في البيت الثاني، وعدى) في البيت الأول (99) .

-وقد يتحدث في مبحث حرف عن حرف آخر قبل أن يأتي مبحثها، فإذا جاء مبحثها لا يتحدث عنها إلاّ قليلًا، ويحيل القارئ إلى موضع شرحها سالفًا، كما في وى):"والمعروف فيما أسلفناه، في وا) من أنها اسم فعل بمعنى أعجب) (100) ."

-تمعقه في شرح الأبيات، وبيان مقاصدها، كما يتجلى في قوله في تفسير البيتين الآتيين:

علّ صروف الدّهر أود ولاتها

يدلننا اللّمّة من لمّاتها

"وفي نفسي من تحقيق معنى البيتين شيء، ولم أعثر على من أوفاهما حقهما"101).

-التكرار سمة من سمات أسلوبه في الشرح، وهو من أنجح أساليب المدرسين، لقد كرر أعاريب كثيرة على طول الكتاب، وكرر لغات القبائل، كتكرار لغة خزاعة في كسر اللام من المضمر، ولغة ربيعة في الوقف على المنصوب بالسكون. وكرر ضبط اسم ابن السيّد البطليوسي102)، ولا غير في كل ما كرره وأعاده لأنه كما يقول في منظومته وفي منهج هذا الكتاب إنه ألفه لأطفال الفن، وكل ما يؤلف لهم أسلوبه يتغير عمّا ألفناه من كتب النحو عامة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت