فهرس الكتاب
-عند تعداده لأقسام حرف من الحروف، قد لا يجمع جميع الأقسام في موضع واحد، ولا يرقم كل الأقسام بل يرقم القسم الأخير، كما فعله في أقسام ما) الاسمية واكتفى بشرح غير المشهور كعادته، كـ النكرة غير الموصوفة، والمعرفة التامة) دون المشهورات، مثل: الموصولة والشرطية والاستفهامية، وأشار خلال ذلك إلى قسم شرحه آنفًا، وفيما بعد دون ترقيم الأقسام الستة يقول: والسابع) من أقسام ما) الاسمية هو ...) وهذا ما يؤخذ عليه في أسلوب شرحه لأنه لو اتبع الترقيم وجمع الأقسام في موضع واحد كان أفضل وأوضح.
-الإطناب في شرح معنى لفظة واحدة ترد في المنظومة أو في مثال أو شاهد كلفظة حل) 103)، والاستطراد من إعراب لفظة إلى أحكام جمعها، والتفصيل فيه كما في لفظة الأماني): أماني) منصوب بـ رميت)، وألفه للاطلاق، وهو جمع أمنية لما يتمناه الإنسان كالأحاجي والأحجية، وياؤه في الأصل مشددة، لكن قد تخفف هنا كما قالوا: ريّا الخلاخل) في الخلاخيل، وبالتخفيف قرأ غير الجمهور، جمع على أفاعل، ولم يعتد بمد المفرد، قال أبو حاتم: كل ما جاء من هذا النحو مما واحده مشدد، فلك فيه التشديد والتخفيف، بل قال النحاس: الحذف في المعتل أكثر"104)."
شواهد الكتاب
وشّح البيتوشي كتابه بآيات من الذكر الحكيم، وفقرات من الحديث النبوي الشريف، وأقوال الصحابة، وبالجيد الرائع من الشعر القديم، وأقوال العرب، لتكون شواهد تدعم رأيه وتؤيده وتدخل المتعة والرغبة إلى نفوس قرائه.
القرآن الكريم:
لقد حظيت آي الذكر الحكيم بنصيب وافر من الاستشهاد، بلغ عددها في الحفاية) 830) آية قرآنية كريمة.