فهرس الكتاب

الصفحة 16820 من 23694

استشهد البيتوشي بآي الذكر الحكيم لمعاني الحروف، وأعمالها، واهمالها.. فيأتي كثيرًا ما بموضع الشاهد من الآيات لأجل الإيجاز والاختصار، وقد يوردها بتمامها. وقد سها في ضم آيات متشابهة بعضها إلى بعض من غير قصد، ونسي أحرف العطف من صدر الآيات، وقد أثبتّ نصوصها كما هي في المصحف الكريم، وأشرت إلى مواضع السهو وما هو جدير بالإشارة، وسيجد القارئ الكريم تلك في الحاشية.

كان البيتوشي عالمًا بالقراءات القرآنية، كما ذكرت ذلك في ثقافته)، لذلك امتلأ كتابه هذا بوجوه القراءات لكثير من القراء.

وقد لا يعزو القراءات إلى أصحابها، مثال ذلك:"زيادة الباء في اسم ليس. كقراءة بعضهم ليس البر بأن تولّوا..)150)"، وفي موضع آخر151) يذكر إجازة ابن مالك أن تكون الكاف ومخفوضها مجازًا ومضافًا إليه، على اضمار مبتدأ كما في قراءة بعضهم على الذي أحسن)152)، أي برفع أحسن)153).

وربما يعول على قراءات غريبة وشاذة لم أقف عليها في كتب شواذ القراءات ولا في غيرها.

الحديث النبوي الشريف:

استدل البيتوشي بالأحاديث النبوية الشريفة بعد القرآن الكريم في دعم آرائه النحوية، وفي معاني الحروف وتعزيز ما ذهب إليه، سواء ما أورده هو وما نقله من آراء النحاة السابقين.

لقد بلغت الأحاديث) التي استشهد بها في مواضع الكتاب أكثر من (100) حديث، وقد أعجب بابن مالك في الاستشهاد بالحديث، ولهذا نقل كثيرًا من كتابه: شواهد التوضيح والتصحيح لمشكلات الجامع الصحيح.

الشعر:

عزز البيتوشي آراءه ودعمها بالشواهد الشعرية الفصيحة والرائعة، فاورد في كتابه هذا ما يزيد على 930) تسعمائة وثلاثين بيتًا من الشعر والرجز، و142) مائة واثنين وأربعين من أنصاف الأبيات، و (84) أربعة وثمانين بيتًا من أشعاره، من بين منظومة وأبيات شعرية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت