فهرس الكتاب
-لقد كان صاحب أولويات، فهو أول من ترجم في مصر من أبنائها، وأول من سعى لإنشاء متحف أثري، وأول من أنشأ صحيفة أخبار عربية، وأول من ربط النظر بالعمل، فأنشأ للتربية والتعليم والثقافة دورًا ومعاهد ومؤسسات، وأول من جدّ في تعلّم وتعليم اللغات الأجنبية، وأول من دعا وعمل على ربط الترجمة بالتعريب أي ترجمة العلوم المختلفة من اللغات الأجنبية إلى اللغة العربية ليدرسها أبناء مصر والبلدان العربية باللغة العربية الأم فيكون ذلك أيسر للفهم والاستيعاب والتمثل وأكثر فائدة في تحصيل المعارف وإتقانها والإبداع فيها.
وكان اشتغاله بالترجمة والتأليف هدفًا بذاته ووسيلة لتحقيق هدف أكبر. أما أنه هدف بذاته فذلك أن رفاعة كان شغوفًا بالمعرفة والعلم بمعناهما الموسوعي الواسع، وعندما اطلع على ينابيعهما في التراث العربي الإسلامي الثري وفي مؤلفات العلماء والأدباء الفرنسيين بخاصة، رغب في إظهارهما، بأسلوبه السليم الرشيق لأبناء مصر والعرب. وأما أنه وسيلة لتحقيق هدف أكبر، فإن رفاعة إذ قنع بأن العلم سبيل القوة والمعرفة طريق الازدهار، وشاهد ما شهده في الغرب، فقد عزم على مباشرة الترجمة والتأليف والحث عليهما ورعايتهما لتنوير أبناء جلدته ونقل مصر الغالية من بلد تابع متخلف ومستغل إلى بلد مستقل حرّ ومتقدم.
9-ترجماته ومؤلفاته:
كان رفاعة في ترجماته موسوعيًا فشملت ترجماته: التاريخ والجغرافية والطب والعلوم والقانون والهندسة كما ترجم في الشعر والأدب.
وقد بلغت ترجماته سبعًا وعشرين ترجمة:
1-تاريخ قدماء المصريين. طبع عام (1838)
2-قانون التجارة (1868)
3-القانون المدني الفرنسي (1866)
4-التعريبات الشافية لمريد الجغرافية (1835)
5-جغرافية صغيرة (1830)
6-رسالة المعادن (1867)
7-قلائد المفاخر في غريب عوائد الأوائل والأواخر (1833)
8-كتاب قدماء الفلاسفة (1836)
9-مبادئ الهندسة (1854)
10-المعادن النافعة لتدبير معايش الخلائق (1832)