فهرس الكتاب

الصفحة 17093 من 23694

4-أوضح المسالك إلى ألفية مالك لابن هشام: أربعون وستمئة آية، إحدى وسبعون منها مكررة.

5-شرح ابن عقيل: اثنتان وخمسون ومئتا آية، تسع وثلاثون منها مكررة.

6-شرح المكودي: ثلاث وعشرون ومئتا آية، تسع منها مكررة.

7-شرح الأشموني: ست وثمانون وثمانمئة آية، ثلاث وتسعون منها مكررة.

8-البهجة المرضية في شرح الألفية للسيوطي: أربع وثلاثون ومئتا آية، خمس عشرة منها مكررة.

ويلاحظ من هذا الإحصاء حرص الشراح كافة على الإفادة من الشواهد القرآنية، ولا سيما ابن هشام الأنصاري الذي عرف بذلك أيضًا في سائر مؤلفاته.

هذا الفيض من الشواهد القرآنية يعكس، في معظمه، حرصَ الشراح على الإفادة من الشواهد القرآنية بقراءاتها المختلفة. أما الخلاف فقد حصل -أحيانًا- في مقدار الاحتجاج بالقراءات الشاذة إذ لم يختلفوا في جواز الاحتجاج بها. وفيما يلي توضيح موقفهم من القراءات عامة والقراءات الشاذة خاصة:

ذكر السيوطي اعتراض بعض النحاة القدامى ( [11] ) ، من أصحاب القياس المتشدّد على قراءات تنتمي إلى بعض القراء السبعة ( [12] ) ، فقال: (( كان قوم من النحاة المتقدمين يعيبون على عاصم وحمزة وابن عامر قراءات بعيدةً في العربية، وينسبونهم إلى اللحن، وهم مخطئون في ذلك، فإن قراءاتهم ثابتة بالأسانيد المتواترة الصحيحة التي لا مطعن فيها ) ). ثم قال: (( وقد ردّ المتأخرون، منهم ابن مالك، على من عاب عليهم ذلك بأبلغ رد، واختار جواز ما وردت به قراءاتهم في العربية، وإن منعه الآخرون، مستدلًا به ... ) ) ( [13] ) .

وقد تبع شراحُ الألفية ابنَ مالك في ذلك، فاحتجّوا بالقرآن وقراءات السبعية وغيرها، فلم يخطئوا قارئًا ولم يردوا قراءة، وجلّ ما فعلوه من القراءات البعيدة عن القياس حِفظُها وعدم القياس عليها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت