وقد يستشهدون بشاهدين على مسألة واحدة. مثال ذلك صنيع ابن هشام، في باب إعراب الفعل، عند الحديث عن (أنْ) ، إذْ استشهد لوقوعها مفسِّرة ( [30] ) بقوله تعالى: (فأوحينا إليه أن أصنع الفُلْكَ) ( [31] ) ، وبقوله تعالى: (وانطلقَ الملأُ منهم أن امشُوا) ( [32] ) . واستشهد لوقوعها مخففة من الثقيلة بقوله تعالى: (عَلِمَ أنْ سيكونُ منكم مَرْضى) ( [33] ) ، وبقوله تعالى: (أفلا يرونَ أنْ لا يَرْجِعُ إليهم قولًا) ( [34] ) . واستشهد بعضهم، في الباب نفسه، عند قول الناظم ( [35] ) :
[677] وبـ (لنِ) انصِبْهُ، وكيْ، كذا بأنْ
لا بعدَ علمٍ، والتي مِنْ بعدِ ظَنّْ