فهرس الكتاب

الصفحة 17131 من 23694

وقد أضاء المعنى لذي عينين، أما الناشر فيقول:"عندما تركنا قبيلتنا كانت ضاحكة مستبشرة [تَرْهَقُهَا قَتَرَةٌ] لأننا غنمنا موقعين هما ثجر ودارات النصاب"!.

وفي الصفحة 26 تبرز جسارة الناشر على تحريف كلام الهمداني:"ويقول الهمداني حول (أود) : وادي نعوة لبني منبه. وهم أخوة بني كتيف وبني قيس من بني أود. وهم رهط الأفوه الأودي".

وعبارة الهمداني كما في صفة جزيرة العرب ( [28] ) :"أرض بني زائدة أوّلها الخزانة ونسبة والهجيرة مصنعة جاهلية، والشّهد وهو من حصونهم وحوله أموال كثيرة والسّر ونواس وعباية ولهم حصن يعرف بالهضيمة ولهم دبان ومسر، كل هذه المواضع لبني زائد بن حي ابن أود. وادي نعوة لبني منبّه وهم أخوة بني كتيف وبني قيس من بني أود وهم رهط الأفوه الأودي".

وهذا البتر والخرم لعبارة الهمداني يتركان المرء حائرًا مترددًا في قبولها، وتزداد حيرته حينما يرغب في إعادة الضمير"هم"في قوله:"وهم أخوة بني كتيف"، فلا يدري هل يعود على أود، أو الوادي، أو بني منبه. وظاهر العبارة المبتورة أن أودًا وادي نعوة؟!

فوا أوداه!.

-قدم الشاعر

تحت هذا العنوان يقول الناشر 26:"وقد اختلفوا في تاريخ وجوده، حتى أوصله بعضهم إلى زمان السيد المسيح، وهذه مغالاة غير معقولة طبعًا، لأن تاريخ الشعر العربي محدود طبعًا ضمن قرنين من الزمان قبل البعثة [طبعًا] . ومع أن طبعًا الأخيرة من لدنّا إلا أن المقام يقتضي وجودها حتى يكتمل المنهج الطّبعي أو الطبيعي لوأد العربية العالية وأساليبها."

ثم يقول أيضًا:"على أن المؤرخين المعقولين يجعلونه من زمان الجاهلية القريبة. فلويس شيخو يرى أنه توفي نحو سنة 570م. بينما رجح عمر فروخ أن تكون سنة 560م. أي حوالي نصف قرن قبل الهجرة".

والإسفاف واضح في السياق فضلًا عن استخدام كلمة حوالي للظرفية الزمانية وحقها المكانية، وفي الحديث:"اللّهم حوالينا ولا علينا".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت