فهرس الكتاب

الصفحة 17136 من 23694

غَدَاةَ تَجَمَّعَتْ كَعْبٌ إِلَيْنَا

حَلائِب بَيْنَ أَبْنَاءِ الحَرِيْبِ

هي الصواب لفظًا ومعنىً.

وفي الصفحة 60-61 يفاجئنا الناشر، بعد لأي، بالبيت المضاف -المضنون به على غير أهله- مع أخٍ له، وحرص الناشر على البيت لم يثنه عن نهجه، ولم ينج البيت مما هو مقسومٌ له من الخطأ؛ وإن يحرّف فقد حرّف أخٌ له من قبل. والبيتان هما:

وخَيٍلٍ عَالِكَات اللُّجْمِ فِيْنَا

كَأنَّ كُمَاتِهَا أُسْدُ الضَّرِيْبِ

وَجُرْدٍ جَمْعُهَا بِيْضٌ خِفَافٌ

عَلَى جَنْبَي: تُضَارِعَ فَاللَّهِيْبِ

يقول النّاشر شارحًا"أسد الضّريب": الآساد الضّارية.

والصواب أنّ"الضّريب"هنا موضع بعينه، قاله الأعلم الشّنتمري. وإقحام البيت في هذا اللّكاك جعل الناشر يتجاهل رواية اللسان مادة (ل هـ ب) ؛ وفيه:

وَجَرَّدَ جَمْعُهَا بِيْضًا خِفَافًا

عَلَى جَنْبَي تُضَارِعَ فَاللَّهِيْبِ

كما تجاهل رواية ياقوت للبيت:

وَجَرَّدَ جَمْعَهَا بِيْضٌ خِفَافٌ

عَلَى جَنْبَي تُضَارِعَ فَاللَّهِيْبِ

ثم تراه تجاوز رواية البيت في مظانّه، ويفرق بشرحه بين الكلمة وأختها، فيقول: البيض: السيوف. والخفاف: صفة للمحاربين من غير حديد.

فكيف يكون الموصوف سيفًا، وصفته محاربًا؟‍!.

والصواب: ما رواه صاحب اللسان:"وجرّد جمعها بِيْضًا خِفافًا ..."والبِيْضُ هنا صفة لمحذوف تقديره: السّيوف، والخفاف صفة ثانية، والمعنى واضح، ومثله قول ابن برّاقة الهمداني ( [34] ) :

(فَلا صُلْحَ حَتّى تُقْدَعَ الخَيْلُ بِالقَنا

وتَضْرَبَ بالبِيْضِ الخِفافِ الجَماجِمُ

ولا أَمْنَ حتّى تَغْشِمَ الحَرْبُ جَهْرَةً

عَبِيْدَةَ يَوْمًا والحُرُوبُ غَواشِمُ) ( [35] )

وفي الصفحة 68 يورد قول الأفوه:

وسَعْدٌ لَوْ دَعَوتُهُمُ لَثَابُوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت