فهرس الكتاب

الصفحة 17193 من 23694

ووفق ذلك التصور للمعيار، وأسباب بواعثه عد الخروج، عما يمكن أن يكون موحدًا في قوافي القصيدة، عيبًا، ويترتب العيب على سلم الدرجات وفق عاملين: الأول: مدى تقليصه للتجانس الصوتي؛ ونضرب لذلك مثلًا الفارق بين"الإكفاء"و"الإجازة"، فالأول: اختلاف حرف الروي بين بيت وآخر في القصيدة، على أن يكون كل منهما مجانسًا للآخر في المخرج، والثاني: اختلاف الروي بين البيتين بحرفين متباعدين في المخرج ولا يجانس أحدهما الآخر. والعامل الثاني: بمدى تحطيم العيب للتناسب بين قطبي النص الشعري (الصوت والمعنى) ، كالإيطاء الذي يحقق التجانس الصوتي الكامل (المماثلة) ؛ إلا أنه يضحي بالمعنى بتكراره، أي أنه يخل بالمعادلة القائمة بين الصوت والمعنى.

وعليه يمكننا إعادة ترتيب مظاهر الخروج عن وحدة القافية صوتيًا وضرورة الاختلاف على المستوى الدلالي بشكل يشمل ما سمي بـ"عيوب القافية"، وبعض المظاهر التي أفرزت المسمَّطات والمخمَّسات، وما إلى ذلك من مظاهر الخروج المنظًّم والمقنَّن، بالإضافة إلى بعض مظاهر الخروج غير المقنن الذي بقي شاذًا ومرفوضًا، كقصائد القوافي المرسلة.

المعيار (وحدة الصوت وتنوع المعنى)

الانزياح عن المعيار

(تنوع الصوت ووحدة الدلالة) .

1 ـ وحدة حروف القافية خلا الدخيل: (الروي، الوصل، الخروج، الردف، التأسيس) .

*تنوع حرف الروي المقنن، مثل التسميط.

*تنوع حرف الروي دون تقنين. ويكون على مستويين:

*مستوى بعض الأبيات، ويسمى الإجازة والإكفاء.

*مستوى القصيدة، وتسمى"مرسلة القافية".

*خَرق الوحدة والخروج عليها تحت اسم"سناد الردف وسناد التأسيس".

2 ـ وحدة حركات القافية، وهي المجرى والنفاذ والحذر والإشباع والرس، وتستثنى من ذلك حركة ما قبل الروي المقيد، أي التوجيه.

*خَرق الوحدة والخروج عليها تحت اسم"الإقواء والإصراف، وسناد الإشباع وسناد الحذو".

3 ـ التنوع الدلالي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت