فهرس الكتاب

الصفحة 17730 من 23694

وأحصي مزايا سادة بشواهد

قد اختارهم رحمانهم للدلائل

وعندما نشرت القصيدة في مجلتي المقتطف والمشرق ( [52] ) سمع بها القس داود أرميا مقدسيلو فذكر أن لديه نسخة مضبوطة الوزن واللغة من قصيدة السموأل، فأقدم على نشرها في مجلة المشرق، السنة التاسعة، 1906م، ص 674-675، وعدة أبياتها 25 بيتًا، صحيحة الوزن إلى حد ما، مطلعها:

ألا أيها الصنف الذي عاب سادتي

ألا اسمع جوابي لست عنك بغافلِ

وختم القصيدة بقول السموأل:

وفي آخر الأزمان جاء مسيحنا

فأهدى بني الدنيا سلام التكامل

ففرح بهذا البيت الأخير لويس شيخو فرحًا شديدًا، وقال:"إن السموأل نصراني لا يهودي [بدلالة هذا البيت] ولا سيما أن أصله من بني غسان، وبنو غسان نصارى" ( [53] ) . والذي يقرأ هذه القصيدة المنسوبة للسموأل، ويوازن أسلوبها بأسلوب ما نُسب إلى السموأل من شعر سينفي بعضه ببعض، أما إذا وسعنا نطاق الموازنة بين اللاميتين من جهة، وما نُسب إليه من تائيات من جهة أخرى، وجدنا أنفسنا وقد اتسع الخرق على الراقع، فعندئذ لا يسعنا إلا أن نقر الدكتور فضل العماري على أن السموأل شخصية وهمية أوجدها اليهود وألصقوا بها هذا الشعر المتفاوت لغة وفكرة وأسلوبًا، أو نقر الدكتور طه حسين على مقولته التي صرَّح فيها بنحل الشعر لأسباب كثيرة أهمها الأسباب الدينية.

4-لامية الهند

عبد المقتدر الكِندي الدهلوي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت