فهرس الكتاب
1 ـ يعطي دورًا كبيرًا للدين في تكوين عقلية الإنسان.
2 ـ يلح علىطائفة معينة هي البروتستانتية، بل إنه يتوقف أحيانًا عند فرقة منها هي فرقة المتطهرين (ج2، ص 179-181) .
3 ـ يتحدث عن العصور الوسطى عامة، علمًا أن ما قصده هو ما بيَّنه فيما بعد، وهو القرون الأخيرة من العصر الوسيط.
4 ـ وهو يذكر ذلك، دون أي تلميح إلى أثر الحروب الصليبية في هذا التغيير الذي طرأ في القرن الثاني أو الثالث عشر.
مناقشة أفكار توبي هاف
لاشك أن الدين معبر عن إرادة تغيير في أخلاقيات الناس. ولكن علينا ألا ننسى أن هذا التغيير لا يتم بين عشية وضحاها، وبخاصة حين تكون الرغبة الأساسية في التغيير هي الانعتاق من أسر وضع اجتماعي ـ اقتصادي متردٍ، إلى وضع أفضل، ولكن المزايا الخلفية الكامنة في النفوس، لا تزول نهائيًا. وقد لا يطال التغيير سوى بعض الأفراد.
تعالوا نبدأ بعقلية القرون الوسطى، حين كان لأهل هذه القرون في أوروبة ـ كما يقول توبي هاف ـ"ثقة كبيرة في العقل أدت إلى قيام صور جديدة من الحوار العقلي قبل قيام العلم الحديث". ترى متى قام هذا الحوار، ومتى ظهر أناس مثل بيير أبلارPIERRE ABELARD، وروجر بيكونROGER BACON، وتوما الإكوينيTHOMAS D'AQUIN، وغيرهم...