على الرغم من كل هذه الاتهامات التي يوجهها توبي هاف للحضارة الإسلامية، فهو يعترف (ص 85) ، بأن"الحقيقة تبقى، وهي أن العلم العربي قد أسهم بقدر كبير في المعرفة العلمية والمنهجية والرياضية، والتي تطورت إلى مايمكن أن نسميه العلم العالمي الحديث".
كما يعترف أيضًا بأن مؤلفات جورج مقديسي قد أعطته فكرة عن انتشار المدارس في العالم الإسلامي خلال العصور الوسطى، والتي تسمى عصر الظلمات بالنسبة إلى أوروبة. ويبدو أن المقديسي قد أوضح (ص95) "أن منهج الجدل وأسماء الوظائف الأكاديمية في أوروبة الغربية، كانت مأخوذة عن النظام التعليمي الإسلامي وعن اللغة العربية". كما يشير المؤلف إلى انتشار التعليم على أشكاله في هذه المدارس، وانتشار صناعة الورق وصناعة الكتب التي يعدها بعضهم ابتكارًا عربيًا إسلاميًا.