فهرس الكتاب

الصفحة 17777 من 23694

أما العودة إلى القانون الروماني، فالإسلام لم يكن بعيدًا عنه، والتشكيك عند المسلمين أمر معروف، حتى لقد قال كثيرون بالظاهر والباطن، وهناك من أنكر ضرورة النبوّة، وأن كل إنسان قادر على الاتصال بالإله،وعلى رغم ذلك ينكر المؤلف كل هذا...

لننظر إلى قوله في الصفحة 148:"لم يقف التحديث (أي في الغرب) عند هذا الحد، بل إلى حد نقد الكتاب المقدس ذاته. وإذا ناهضت نصوص الكتاب المقدس العقل ونظامه، فينبغي ألا يفهم النص على ظاهره... ولكن وليم أوف كونشيس ذهب إلى أبعد من ذلك، حين أكد أولوية الاستدلال الفيزيقي. بينما تقول صفحات الكتاب المقدس:"ثم قسم المياه التي تحت الفلك عن تلك التي فوق الفلك"."

ولما كانت مثل هذه العبارة متعارضة مع العقل، فمن ثم لا يمكن أن تكون كذلك"..."

وهذه الجملة الأخيرة، الصريحة، (التي تحتها خط) ، أضافها المؤلف على الأرجح، إلى النص الاصلي، لأن كونشيس، لو كان قد قال ذلك، لحوكم بالحرق حيًا (8) .

لأن غاليله كاد يعدم لسبب أقل خطورة من هذا. بل لقد أعدم برونو (9) فعلًا وأعدم غيره، لذلك أرجح، أنهم ألمحوا إلى مثل هذه الأمور إلماحًا وليس بمثل هذه الصراحة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت