فهرس الكتاب

الصفحة 18057 من 23694

يقول البروفيسور اليهودي إسرائيل شاحاك:"فبحسب القانون الإسرائيلي يعتبر الشخص يهوديًا) إذا كانت والدته أو جدته أو جدته لأمه أوجدته لجدته، يهودية في ديانتها، أو إذا اعتنق الشخص الديانة اليهودية بطريقة ترضي السلطات الإسرائيلية، ولكن شرط ألا يكون هذا الشخص قد تحول في وقت من الأوقات، عن اليهودية، واعتنق ديانة أخرى، ففي هذه الحالة تقلع إسرائيل عن اعتباره يهوديًا). ويمثل الشرط الأول من الشروط الثلاثة التعريف التلمودي لمن هو يهودي، وهو التعريف الذي تعتمده الأرثوذوكسية اليهودية... وهذه الطريقة الصحيحة تستلزم بالنسبة إلى الإناث، معاينتهن من ثلاثة حاخامات وهن عاريات في حمام التطهير) (16) . واضح من كلام إسرائيل شاحاك عدم اشتراط القانون الإسرائيلي للاعتراف بشخصية يهودية أن تكون هذه الشخصية من بني إسرائيل، وبالتالي ليس كل متجنس بالجنسية اليهودية أو الجنسية الإسرائيلية ـ نسبة إلى دولتهم المزعومة ـ يكون إسرائيليًا بالضرورة."

وإن الناظر في اليهود اليوم لا يرى لهم سحنة واحدة ولا لغة واحدة فمنهن الأشقر ومنهم الأسود ومنهم الأبيض ومنهم مستدير الرأس ومنهم طويله وغير ذلك مما هو مهم في علم الأنساب.

والتاريخ يذكر لنا أن أممًا كثيرة اعتنقت اليهودية من غير بني إسرائيل مثل سكان اليمن زمن رئيسهم ذو نواس الذي أجبر الناس على اليهودية وشق الأخدود لمن خالفه، قال تعالى: قُتِلَ أَصْحَابُ الأُخْدُودِالنَّارِ ذاتِ الْوَقُودِ إِذْ هُمْ عَلَيْهَا قُعُودٌ وَهُمْ عَلَى مَا يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنينَ

شُهُودٌ. (17) .

وكذلك"انتشرت اليهودية في الحبشة وبلاد القوقاز وأواسط أوربا وبلاد المغرب وشعوب كثيرة في الإمبراطورية الرومانية. وفي الأندلس... إلى جانب تهود الكثير من الجند الآشوري الذين أرسلوا إلى فلسطين" (18) . وقد تكلم الباحثون في أيامنا كثيرًا عن قسمي اليهود الرئيسيين:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت