ـ الاشكنازيم: أي اليهود المنحدرون من أصل ألماني وأكثرهم من يهود الخزر ويمثلون 92% من يهود العالم.
ـ والسفارديم: وهم يهود البلاد الإسلامية قديمًا، وأكثرهم طردوا من أسبانيا ويتكلمون الأسبانية في أوروبا والعربية في بلاد العرب. وحسب التقديرات المتوقعة أن نسبة بني إسرائيل فيهم لا تكاد تذكر في نسبة مئوية (19) . هذا بالإضافة إلى الإبادات الكبيرة التي حصلت لبني إسرائيل في القديم على يد الملك بختنصر البابلي وطيطس الروماني وغيرهما فما من بقعة استوطنها اليهود إلا ونكل بهم أهلها لسوء معاملتهم واحتكارهم لثروات البلاد.
ولتعرف الفرق بين يهود التوراة ويهود اليوم اقرأ هذا النص من التوراة:"متى أتى بك ربك إلهك إلى الأرض التي أنت داخل إليها لتمتلكها وطرد شعوبًا كثيرة من أمامك الحثيين والجرجاشيين والأموريين والكنعانيين والفرزيين والحويين واليبوسيين سبع شعوب أكثر وأعظم منك... لا تقطع لهم عهدًا ولا تشفق عليهم. ولا تصاهرهم... بنتك لا تعطيها لابنه وبنته لا تأخذها لابنك... لأنك أنت شعب مقدس للرب إلهك. إياك قد اختار الرب إلهك لتكون له شعبًا أخص من جميع الشعوب الذين على وجه الأرض" (20) .
إذًا التوراة لا تقبل بغير النقاء من بني إسرائيل فأين يهود اليوم من هذا النقاء!... وأما بالنسبة للقرآن فقد ورد لفظ يهود) 8مرات كلها في الذم لهم ومنهالَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا (21) .
3 ـ وجدت أن العهود المقطوعة ذكر في نصها أنها ستضم أممًا كثيرة وشعوبًا عظيمة كنجوم السماء، وقد مرَّ معنا بعض هذا. إلا أن المتأمل في واقع اليهود يراهم فئة قليلة في العالم لا يزيدون في عددهم عن 15 مليونًا في كل العالم وأما الذين في فلسطين فنحو 5ملايين وهذه أرقام ليست بكبيرة، بل لليهود حكم الأقليات في أماكن تواجدهم قبل أن يتجمعوا في فلسطين. وفي غيرها لا زالوا أقلية.