ـ وقوع الظلم على بني إسرائيل بسبب استضعافهم في أرض مصر. وهذا واضح في آية القصص (5) . وفيها: ...عَلَىَ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الأَرْضِ وفي آية الأعراف 137). وفيها: ... الَّذِينَ كَانُوا يُسْتَضْعَفُونَ فقد كان بنو إسرائيل مسلمين يظلمهم فرعون الكافر. ومعلوم أن حال اليهود اليوم على العكس من ذلك؛ إذ أنهم كافرون يظلمون المسلمين في بلادهم، فهم يقومون في فلسطين بدور فرعون في مصر وظلمه. ويستضعفون المسلمين الفلسطينيين. وعند تطبيق الآيات سيكون التمكين للفلسطينيين المسلمين المستضعفين.
ـ اشترطت الآيات لتمكين بني إسرائيل في الأرض أن يكونوا من المتقين الصالحين، وهذا واضح في آية القصص (5) . وفيها: .... وَنَجْعَلْهُمْ أَئِمَّةً و"الأئمة هم قادة الخير ودعاته"
(86) . في البلاد والعباد فيكونون من عباد الله المسلمين لا من معانديه الكافرين. وهذا شرط في عهد الله لإبراهيم)، قال تعالى: وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلْنَّاسِ إِمَامًَا قَالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي قَالَ لا يَنَالُ عَهْدِيَ الظَّالِمِينَ (87) . وقد اتضح من هذه الآية أن ذرية إبراهيم) منها الصالح وهو الذي يمكن الله له في الأرض، والدين ومنها الظالم وهذا لا عهد له من الله ولا تأييد.
ـ في آية الأعراف 128) قال: .... وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَقِّينَ وقد وضحت آيات المائدة التي أمرتهم بدخول الأرض المقدسة أنها أمرتهم بذلك عندما كانوا مؤمنين فقال في الآية (23) : وَعَلَى اللهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنَينَ. ولما تخلفوا عن الجهاد وعصوا رسلهم وثبت فسقهم منعوا من الأرض المقدسة، بل وضرب عليهم التيه في الأرض 40 سنة، كما سبق ذكره.