يفرق اليهود بين ما يسمى بأرض إسرائيل) ودولة إسرائيل المعاصرة)، فأرض إسرائيل تذكر التوراة حدودًا تفصيلية كبيرة لها تتجاوز حدود فلسطين، ففي سفر التثنية:"الرب إلهنا كلمنا... تحولوا وارتحلوا وادخلوا جبل الأموريين وكل ما يليه من العربة والجبل والسهل والجنوب وساحل البحر أرض الكنعانيين ولبنان إلى النهر الكبير نهر الفرات... ادخلوا وتملكوا الأرض التي أقسم الرب لآبائكم" (94) . وفي سفر التكوين:"في ذلك اليوم قطع الرب مع أبرام ميثاقًا قائلًا. لنسلك أعطي هذه الأرض من نهر مصر إلى النهر الكبير نهر الفرات..." (95) .
وكذلك في التوراة أن الرب كلم يشوع قائلًا:"فالآن قم اعبر هذا الأردن أنت وكل هذا الشعب إلى الأرض التي أنا معطيها لهم أبي لبني إسرائيل. كل موضع تدوسه بطون أقدامهم لكم أعطيها كما كلمت موسى. من البرية ولبنان هذا إلى النهر الكبير نهر الفرات جميع أرض الحثيين وإلى البحر الكبير نحو مغرب الشمس يكون تخمكم" (96) . وهناك تفصيل أكبر في سفر العدد: 34/1-12.