فهرس الكتاب

الصفحة 18141 من 23694

وقد جاءت التفعيلات في هذا الموشح على الوجه التالي:

المطلع (القفل الأول)

فاعلن فاعلانْ

فاعلن فاعلانْ ... فعلن مفعولنْ

البيت الأول: ... فاعلن فاعلن

فاعلن فاعلن

فاعلن فعِلن ... فاعلن فاعلن

فاعلن فاعلن ... فاعلن فاعلن

القفل الثاني: ... فاعلن مفعولنْ

فاعلن فاعلانْ

فاعلن فاعلانْ ... فاعلن مفعولنْ

4-وقسم من الموشحات له أوزان وتفعيلات خاصة يدركها السامع عند القراءة أو السماع، ويستعذبها الذوق ولكنها لا تنطبق على شيء من أوزان الشعر العربي الموروثة. ... مَرضَى صِحاحِ ... لا بُلينَ بالأرَقِ ( [8] )

وقد حاول بعضهم حصر الأوزان والتفعيلات التي بُني عليها هذا النوع من الموشحات وجهدوا في أن يردّوها إلى نظام الأوزان العروضية التي حصرها الخليل الفراهيدي ومَن بَعدهُ في البحور الستة عشر، وفروعها، حتى أوصلوها إلى نحو 150 وزنًا أو بحرًا مخترعًا، لا عهد للشعر العربي بها، ولكن محاولاتهم هذه اتسمت بشيء كبير من التكلف والافتعال، فضلًا عن أنها لم تستقص أوزان الموشحات كافة، فما زالت هناك موشحات خارج تلك الأوزان ولكن الإيقاع فيها -على كل حال- هو عربي خالص، وتفعيلاتها متناسقة مع اختلاف تنويعاتها، وإن كانت لا يمكن أن تنتمي إلى بحر معين كالبسيط أو مجزوء الكامل.. الخ فالوزن العربي لم يُقفل بابه على مر العصور، وليس هناك ما يحول بين الشاعر المجدّد وبين استخراجه ما يريده من أوزان، إذا جرى في الاستخراج على قاعدة سليمة في التقفية والإيقاع.

ومثال هذا النوع قول ابن اللَّبانة (507هـ/1113م) :

القفل الأول

كم ذا يؤرّقني ذُو حَدقِ

البيت الأول ... وحنَّ قلبي لِمنْ يَظلِمُهُ

قد باح دمعي بما أكتمُه

رشَا تمرَّن في"لا"فَمُهُ ... كم بالمُنى أبدًا ألثِمُه

القفل الثاني ... منَ الأقاحي ... بنَسيمهِ العَبِقِ

يفترُّ عن لؤلؤٍ في نَسقِ

وجاء الوزن فيه على الوجه التالي: ... مستفعلن متفْعلن مفاعلَتن

القفل (1)

مستفعلن فعِلن مفتعلن

البيت (1) ... متفْعلن فاعلن مفتعلن

مستفعلن فاعلن مفتعلن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت