فهرس الكتاب

الصفحة 18310 من 23694

قتل عثمان عند صلاة العصر وشدّ عبد أسود على كنانة بن بشر فقتله وشد سودان بن حمران على العبد فقتله وركب الغوغاء دار عثمان فصاح إنسان منهم: إيحل دم عثمان ولا يحل ماله فانتهبوا متاعه (31) ، ويتناول البلاذري، المجاعات وأزمات غلاء الأسعار إبّان الحروب والحصار الاقتصادي المتأتي عن الأزمات السياسية، فيشير إلى مجاعة وغلاء أسعار في المدينة أثناء حركة عبد الله بن الزبير.

..وأصابت الناس بالمدينة مجاعة وكان عليها ابن أبي ثور حليف بني عبد مناف من قبل ابن الزبير، فكان الناس في جهد ينالون من ليل إلى ليل حُسى من حنطة مطبوخة وعدس فوعظهم وأمرهم بالتناهي عن المعاصي.. )) (32) وقد سُعر مُدّ النبي ص) بدرهمين (33) ويتحدث عن مجاعة أخرى وأزمة غلاء أسعار في مكة أثناء حصار الحجاج بن يوسف الثقفي لابن الزبير في حركته المسلحة (34) فقد أصابت الناس مجاعة شديدة حتى ذبح ابن الزبير فرسًا له وقسم لحمه في أصحابه.. )) (35) ويظهر أن جند الشام كانوا يراهنون على فناء ما عند ابن الزبير من الطعام والذي احتاط بدوره للأمر وكان لا يستهلك إلاّ ما يسد الرمق.. ويفيدنا البلاذري بأكثر من نص عن مهور النساء الأرستقراطيات فيعلمنا أن عثمان بن عفان رض) قد أمهر نائلة بنت الفرافصة عشرة آلاف درهم وأعطاها كيسان أبا سليم وامرأته رمانة (37) بينما كان مهر عائشة بنت طلحة خمس مائة ألف درهم أعطاه لها مصعب بن الزبير مع هدية خمس مائة ألف درهم أخرى (38) أضف أنه يقرر بأن بعض زعماء القبائل قد سن ألاّ يزوج نساءه دون عشرين ألف دينار (39) وتنتشر في صفحات الأنساب )) إشارات وإضاءات مفيدة للباحثين في التاريخ الاقتصادي، فثمة إشارة إلى تنازع على المياه في المدينة بسبب شحة المياه (40) وثمة إشارة إلى مال لعمرو بن العاص بفلسطين (41)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت