فهرس الكتاب
ويتضح ارتباط الترصيع بالصوائت، كعنصر جوهري بشكل أوضح عند السجلماسي ( [27] ) ، فهو يفرِّق بين"التصريف"و"المعادلة"بالمادة؛ أي الصوامت، وبالصورة، أي الصوائت، يقول معرِّفًا"المقاربة"التي يتفرع عنها التصريف والمعادلة:"المقاربة.. إعادة اللفظ الواحد بالنوع مرتين فصاعدًا.. وهو جنس متوسط تحته نوعان: أحدهما التصريف، والثاني: المعادلة، وذلك أنه إما أن يعيد لفظين فصاعدًا، متفقي المادة فقط دون الصورة، وهذا هو التصريف، وإما أن يعيد لفظين متفقي الصورة، دون المادة، وهذه هي المعادلة" ( [28] ) ويدقق في تعريف المعادلة إذ يقول: هي"إعادة اللفظ الواحد بنوع الصورة فقط في القول بمادتين مختلفتي البناء مرتين فصاعدًا، وهذا النوع هو جنس متوسط تحته نوعان، أحدهما الترصيع، والثاني الموازنة" ( [29] ) .
يتقدم الترصيع الصرفي في إحصاء المادة المدروسة في الشعر المملوكي بنسبة 17.19 وزِّعت على الأغراض الآتية، وفق درجة التدريب، ونسبة كثافة وجود كل غرض في المجموع الشعري العام الذي طبق عليه الإحصاء.
1 ... الحماسة ... 36.36
2 ... الحنين ... 28
3 ... المدح ... 21.36
4 ... الغزل ... 21
5 ... الهجاء ... 19.04
6 ... الوصف ... 15
7 ... الدين ... 13.7
8 ... الرثاء ... 9.23
9 ... الفخر ... 8.67
10 ... المجون ... 4.76
11 ... الإخوانيّات ... 4.44
تندرج نسبة الكثافة بين الحماسة والإخوانيات بفارق 31.92 إذ يأتي شعر الحماسة في الرتبة الأولى بفارقٍ بينه وبين الحنين في الرتبة الثانية، قدره 8.36. ويساوي تقريبًا المدح والغزل، ويحتلان الرتبة الوسطى بين الحماسة وبقية الأغراض، إلا أنهما ينضمان إلى الحماسة والحنين والهجاء في القسمة الكبرى التي تقسم الأغراض إلى قسمين من حيث مستوى الرتب. ... الشاعر ... النسبة
وعلى المستوى العمودي يدخل الشعراء الثلاثة الأوّلون أي الشاب الظريف وابن نباتة والعسقلاني - في رتب متقاربة قياسًا بالبُوصِيري وابن الوردي والحلي.