فهرس الكتاب

الصفحة 18804 من 23694

والعلة الثانية عشرة علة التغليب، كقوله في الرد على ابن مالك:"بل قالوا"ضِبْعانان تغليبًا للذكر على الأنثى (95) "، ومنه ما جاء في جمع"لجَبة"وغُلّب التحريك في جمع"رَبْعة (96) ". ومنه ما جاء في تغليب القمر من قولهم:"القمران"..."

والعلة الثالثة عشرة علة تخفيف، وبها علل أبو حيان فتح نون الأفعال الخمسة، فقال:"وكانت مفتوحة طلبًا للتخفيف (97) ".

والعلة الرابعة عشرة علة الإشعار، ومن ذلك ما قاله في جمع"ابن"بالواو والنون، وبنت بالألف والتاء، فيهما من مخالفة للمثنى، ذلك أن القياس أن يقال: ابْنون وابْنات، لأنهم يقولون في التثنية: ابْنان وابْنتان، ولكنهم لما حذفوا همزة الوصل فتحوا الباء تنبيهًا على أن أصلها الفتح (98) .

والعلة الخامسة عشرة علة تضاد، فالفعل"يفْعل"يتخصص للحال باقترانه باللام كما في"إن زيدًا ليقوم"، ويتخصص للاستقبال بالسين، فحملت اللام على السين وبينهما تضاد، والعلة الجامعة التخصيص (99) .

والعلة السادسة عشرة علة التحليل، ومن ذلك قوله في"لو"الامتناعية بأنها ليست شرطًا في اللفظ لأنها لا تجزم، ولا في المعنى لأن الشرط إنما يكون بالنظر إلى الاستقبال (100) .

والعلة السابعة عشرة علة المعادلة، ومن ذلك ما قاله في تعليل تحريك عين الاسم على وزن"فَعْلة"وعدم احتمال الصفة ذلك، قال:"وإنما احتمل الاسم التحريك دون الصفة لأن الاسم أخفُّ من الصفة، فعادل ثقل الصفة ثقل الحركة101)". والملحوظ في العلة المتقدمة علة أخرى وهي علة التخفيف.

والعلة الثامنة عشرة علة الوجوب، وقد علل بها أبو حيان في غير ما موضع، من ذلك قوله:"والاستقبال لازم للأمرية، فلو انتفى بتبدلة انتفت الأمرية102)". وقال:"وتضمن معنى الحرف من موجبات البناء103)".

والعلة التاسعة عشرة علة الأصل، ومن ذلك تعليله تقديم الجر لاختصاصه، بما هو أصل104)، وهو الاسم، وتأخيره الجزم لاختصاصه بما هو فرع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت