فهرس الكتاب

الصفحة 18816 من 23694

1-الأول أنها لا تبوّب في موضوعات النحو المعروفة، فثمة أبحاث كثيرة، ولا تبوّب في المرفوعات أو المنصوبات أو المجرورات لأن هذه الأبحاث منتشرة في ثنايا الكتب لا مجتمعة في مكان واحد، وهذا يعود إلى كتاب سيبويه نفسه الذي لم يبوب التبويب المعروف، أي التبويب المعتمد في كتب النحو اللاحقة.

2-والثاني أنّ بعض الأمثال تكرر في غير ما موضع، وهذا يفيدنا في معرفة أثر هذا المثل ثم موضعه إذا كان قد ذكر في قاعدتين مختلفتين أو في قاعدة واحدة تكررت.

1-عسى الغوير أبؤسًا (15) :

استشهد به في باب الفعل الذي يتعدى اسم الفاعل إلى اسم المفعول واسم الفاعل والمفعول لشيء واحد.. وبعد أن استشهد بقول العرب: من كانت أمّك؛ حيث أوقع"مَنْ"على مؤنث، وإنما صيّر"جاء"بمنْزلة"كان"في هذا الحرف وحده لأنّه بمنْزلة المثل، كما جعلوا"عسى"بمنْزلة"كان"في قولهم"عسى الغوير أبؤسًا"ولا يُقال: عسيت أخانا.

2-اللهم ضبعًا وذئبًا (16) .

استشهد به في باب ما جرى من الأمر والنهي على إضمار الفعل المستعمل إظهاره، وقدّر سيبويه نصب"ضبعًا"إذا كان يدعو بذلك على غنم رجلٍ، فإذا سألتهم ما يعنون قالوا: اللهم اجمع أو اجعل فيها ضبعًا وذئبًا، وقال: إنما سهل تفسيره عندهم لأن المضمر قد استعمل في هذا الموضع عندهم بإظهار، وعلّل كلامه هذا بأن كل واحد يُعرب بحسب ما يُفسِّر، وفي هذا إشارة واضحة إلى أنَّ الإعراب يكون في فهم المعنى، يقول"وكلَّهم يفسِّر ما ينوي".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت