فهرس الكتاب

الصفحة 18822 من 23694

25-بألم ما تختتنّه، 26-بعين ما أرينَّك، 27-في عضة ما ينبتُنّ شكيرها (51) :

جمع سيبويه هذه الأمثلة الثلاثة في قاعدة واحدة في باب النون الثقيلة والخفيفة، ومما جاء فيه أنّ النون قد تدخل بغير (ما) في الجزاء وذلك قليل في الشعر شبّهوه بالنهي حين كان مجزومًا غير واجب، ثم قال ومن مواضعها أفعال غير الواجب التي في قولك:"بجهد ما يبلغنّ"وأشباهه وإنما كان ذلك لمكان ما، وتصديق ذلك قولهم في مثل: في عضة ما ينبتنّ شكيرها، ومثل: بألم ما تختتنه، ومثل: بعين ما رأينك.

28-بئس الرميّة الأرنب (52) :

استشهد سيبويه بهذا المثل على مجيء وزن فعيل بمنْزلة مفعول في جمع التكسير وهو في المؤنث والمذكر سواء، وقد أكثر من الاستشهاد بالأمثلة/ الكلمات وهذا يعود إلى طبيعة البحث أو الباب الذي يتحدث عنه، وندرت الشواهد القرآنية والشعرية، وممّا استشهد به:

شاة ذبيح، وشاة رميّ، إذا أردت أن تخبر أنها قد رُميت، وقالوا"بئس الرمية الأرنب"إنما تريد بئس الشيء ممّا يرمى فهذه بمنْزلة الذبيحة.

29-تسمع بالمعيدي خيرٌ من أن تراه (53) :

استشهد به على مخالفة (معيدي) الأصل لأنه في المثَل، وهو أكثر في كلامهم من تحقير معدّي في غير هذا المَثَل، فإن قصرت"معدّي"ثُقِّلت الياء فقلت مُعيديّ.

30-أسمنت وأكرمت فاربط (54) :

هذا من الشواهد التي تدلّ على اقتران"فعلت"و"أفعلت"في الفعل للمعنى.

31-استنوق الجمل، 32-واستييست الشاة (55) :

وهذا من باب"استفعل"الوزن الذي يفيد التحوّل من حال إلى حال.

33-لم يُحْرم من فُصْدَ له (56) :

استشهد به سيبويه على جواز تسكين الصّاد في (فُصْد) وهو في الأصل متحرك وجاز تسكينه وأمثاله استخفافًا.

34-إن الفكاهة لمقودة إلى الأذى (57) :

احتجّ به على مجيء"مقودة"على وزن مَفْعَلة عند قوم على الأصل، وقال: هذا ليس بمطّرد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت